كم أرهقتني ألامي وأحزاني
وليس لى احتواء سوى قلبكـ
قبل ان أسدل ستار النهاية
وينزوى قلبى المتعب بألامه وأحزانه
فى إحدى زوايا العذاب
يتغذى من بقايا الجراح
العالقة بروحي المتعبه
وهياكل الألم المتكونة / المتكومة
داخل قلبي الحزين
على هامش الحياة
الحزن والألم أصبحا
وجهان لعملة واحدة
يعبران عن الشيئ ذاته ( الأنا)
كلا منهما أصبح مكمل للأخر
فى أتحاد ليزداد وجعي
وزادت حيرتي وزاد ألمي
فالأثنان يصران
على أن يعبراني بوجل
وعلى ذبحي بحماقة
ومازل للألم من بعدكـ بقيه
وريث الح ــــــــرف
عبق وعذب الحروف
رغم العتاب الكامن
بينها يسحر القلوب
عتاب المحبين سيدي
ولو كان مغلف بالحزن
فلا يعني الألم قدر الحب
دمت بكل نقاء وعذوبة
نــــــــغـــم