مانع
عندما يغطي الحزن وجهه الايام
وعندما تتساقط دمعات اليتم
في ليل بلا مصابيح ...
في دروب غير واضحة المعالم
انه سريان بلا تحديد اتجاهات ولا مسالك ..
وعندما يكون الزاد هو الالم في رحلة يتم
يكون الركض خلف المجهول .. شي من العذاب
في ميناء تتقلب فيها الانواء
وتتعالي الموج ... ويتساقط المطر ..
فمن ذا الذي يأخذ بيدنا الى ميناء السلام والامان ...
غيرها هي ... وحدة العظيم الام ..
الذي كرمها الله بانه جعل الجنة تحت اقدامها ...
مهما بلغنا من الكبر ففي عيناها نحن الاطفال الصغار
نحن الابناء الذين تخاف علينا في كل نبضاتها
اسمنا على شفتيها .. نحن حلم في عينيها ..
ونظل هكذا حتى وان هرمت .
لن ابالغ اخي ان قلت لك ان كلماتك هذا الصباح
جعلت عيناي تذرف دمعات لها هي وحدها الام .. التى تسكن بعالم آخر
بيننا وبينها مسافات طوال لا نصلها الا في كل عام مرة ....
وعندما نتواصل عبر التلفون .. يتوقف الحديث كثيرا
لنعطي فرصة للدموع والعبرات تعبر عن الحب وحنين ولوعة
لان الظروف اقوى ولان هكذا هي الحياة ...
وتبقى هذه الدموع هي صدى للكلمات العذبة ...
تقبل ودي ايها الرائع .....