صحوت
في ذات ليلة ممطرة ..
حاولت الاتصال عليها
حاولت وحاولت وحاولت
ولكن الجوء الماطر
البرق الرعد الصواعق
جعلها تغلق جوالها ..
لا ادري :
لماذا اشتقت لها عندما شعرت بنزول المطر
وبالعواصف تقرع الشبابيك ..!!
انها رغبة ، ربما هكذا ...
مشاعري واحاسيسي
مبللة ..
في تلك الليلة
حاولت اجففها بالصبر
حاولت كثيرا ..
ولكن ...
استمر المطر
والرعد والبرق
يرسمان في
خاطري امل اللقاء ..
كانت مشاعري
تقرع على القلب خلوته ..
تناديه ..
تلح عليه
ان يعاود الاتصال ..
وفشلت الخطوط في ايصال رغبة الاتصال
لسماع النفس الاخر .. نفسها واهاتاها ...
فاضطريت الى ارسال
رسالة اشرح فيها رغبة كانت ..
ولكن المطر حال دونها ..
ولا ادري ان وصلت الرسالة
او لم تصل .. اليها