أسعدتم مساءا/ صباحا جميعا ...
هذه أول مصافحة لي بينكم كتبتها سابقا صرخة تمنيت ان يصل صداها لمن أجحفت الدنيا بحقي
وحرمتني حنانه ... واليوم أضعها هنا بين أيديكم قطرة من غيث بوحي وأن كان حزين
أرجو أن تقبلوني وتقبلوها كما نحن ... دمعة الغيم العابر

ذاك خنجر الحرمان يقطع اوصال روحي
تاهت صرخات ألمي بين الحنايا ...
مكتوم في قلبي عذابي ولوعاتي
أملا ان ترحم يوما سيدي ...
أعطيت وأجزلت العطاء رغم جروحي وأحزاني
نسيت حاجة النفس وقدمت لك قلبي قربانا ...
دوّ ِ يا أحرفي بألمي وأفيقي كل عاشق محروم
واسطري الكلمات والأحرف النازفة واشرحي حرماني ...
أبحث عنك بين خيوط الليل الداكنة
أبحث عنك ليس لشوقي ولهفتي ...لا ...
أبحث عنك لأرتجيك سيدي
أن تسمع أنات الثواني وصرخات السنين ...
ياروح تتمزق بين هذه الثواني وتنزف بحبك
وكل مافية يصرخ ... كفاني من لوعة حرماني ...
نعم إني أتنفس ويضج بصدري عبير(ن) صباح ومساء
ولكن لكل نفس آهة ولكل نسمة صرخة ...
صرخة تخرج من أعماق الوجدان المسلوب الأماني
يكفي.. لا تشيح بوجهك عني وانظر لرقصة طائري المذبوح ...
طائري الذي ذبح من الوريد للوريد بخنجر حرماني ...
أنظر لورودي الذابلة وانظر لحروفي الصامتة ...
أنظر لسواد دموعي ولاحتراق أشلائي ...
أستحلفك بحب قد صرخ كوني من عظمته
أستحلفك بقلب قد فرش نبضه لك وسادة ورواك من دمه
عندما شعرت بعطش أحساسيك الغائبة الحاضرة ...
أستحلفك بعيون جف دمعها على عتبتها
بعد ان سالت كينبوع لمياه ضامية ...
أستحلفك بأربع أحرف شكلت كلمة احبك
التي نطقها كل احساس كان ميتا وأحييته بحبك ..
إروِي لي ظما حرماني .... يكفي... ماعدت أحتمل لظى ناره وطعنات خناجره...
ارحم أستغاثتي فخناجر الحرمان تمزق أوصال جسدي المنهك ...
إرحم براءة قلبي الذي هام فيك قبل أن تجرفه الرياح لهاوية الدمار ....

ياقاريء أسطري لا تحزن علي فمازلت منتصرة على جبروت حرماني .....
تقبلوا أرق التحايا