وهذا حالنا ياليـن حـان المـذّن الثانـي
صدح صوته ينادي للصلاة وخيـر مافيهـا
وعذت الله من الشاطان واخسى كل شاطاني
ولبـت للنـدا نفسـي ونسيـت مايعنيهـا
وجيته مقبلٍ يمه وخوفـي منـه يحدانـي
جليسي سجل ذنوبي ونفسي قـدم واليهـا
طلبته من سخا فضله من النيـران ياقانـي
ونفسي لايعذبهـا بنـار يهـول صاليهـا
وهلت دمعتي رهبة واحس بشـي جوانـي
عجزت احدد ابعادة ولانـي قـادر ارويهـا
ولكن الصحيح اني هديت وهـاد ماجانـي
واحس بداخلي نشوة فرح ماكنـت هاقيهـا
سبحان مفرج الكربة وتوبة قلب ولسانـي
لكون العابد المخلص يالين الروح ينهيهـا
الله عليك ..
روحانية رائعة نفتقدها في كثير من قصائد اليوم
غيمار
صح لسانك .. ولاهان هذا الحرف الراقي
شرفنا هذا التواصل الجميل
لاهنت