نورا...؟اسم أراه لأول مرة...وقلم وكأني اعشقه من اجيال...متوارث..من بذرات حب..
بتوارث تلك البذرات..
وتأمل حرف النوبات
حيث المجنونات المجترة ندراََ في لوحات
بين مباح الصمت الماطر نزفا
من عمق يولد أصلا من أضداد
لتميط رواسب منقاة..
من علة فصحى ممزوجة
بصروح الوهج الناذر فعلا بخفاقات
لتسافر فيها نحو الشمس
بدمع من تلك العبرات
بتوالي الصمت المدمي في النشرات
أو ذاك الرفض المغري للعشرات
فتعلو من بعد المهبط
في نسل مقامات الطفح الغائب
ببقايا ذات الحرف المدقع
لتقرأ أشتات شتى
من ذاك الحبر النازف في الألواح
أو ذاك النثر الصارخ من صداح
من تلك الكلمة الماثلة تيها في الإصباح
أو تلك النشوة الغارقة القٌ بعد مراح
لتعطر أوراقا ظمئت
بذر وف الحرف
وجذور التحف
تمازج قولا مأثورا
في عبق الآهة لا ينسى من أن ينسى
لوحات النقد الواردة في الإمعان
أصوات العز الكائن في الأملان
عبر صرير الصمت الرائج بالأحزان
أو ذاك النزف المعمق شوقا في النسيان
من ضحك يمرح في القلب..
لتراها تقول بواقي أمان
( لا تقرئني بعينيك)
هل فطن القاصدة أن يقرأ
قلب من قلب
أم يذرى دمع بلا نجوى أسرار الحب
هل يقرأ قارئ سر الحرف
أم يقرأ ذات الهمس الساكن في شفتيك
ببقايا نور قد ينبع
لقراءة قلب
أم بعض سحاب لن يمطر برذاذ الحب
لتقول أقرأني يا هذا..
أقرأني حبا للفيض.
أقرأني دمعا من حرفي
أقرأني مطرا في صيف
أقرأني فأنا نغمة حب تروى
لكن لا تقطر من حبرين
إلا في الحيف
وأنا لغة لم تفهمها
لن تدركها
لن تعني هياما بجذوتها
إن لم تشربني..حرفا ويح
إن لم تفهمني
فأقرئني وأغمض عينيك
فأنا عشق طيور المسعى
إن كانت ترعى ولن ترعى
صفحات القلب
فتعيث غناء في سميك
لتكون الملمس في شفتيك
هل كان الرمس المعبق أهواء
يهطل مطرا من عينيك
في ليل مذلهم ماطر
بصرير رياح خريفية
ليكتب شوقا
يا عمق الآهة في النزوات
برتابة حب
أو زهرة زنبق ورديه
هل مدركة تلك أل (لا)
بظنون الفعل العاقل في الأطياف
أم تلك المترف عنها نهج الحب
بقلب يشبعه الإرهاف
جدائل سحرٌ كون الحب
غيث الأطلال
من جوف الرجز المنهل حين تنوء
صفات الضاد الماثلة عمقا في الآتيان
نحو الأضداد العربية
هل يدرك ذاك أل ودق الظامئ –
قيض الصيف
نحو الإرساء بنهضتنا
أو بعض نثار تلازمنا
قد يجمع ضاد بمجمعنا
فنكون لأنا عايشنا
بردا في صيف
نورا..احرفك ليست كلمات..بل موسيقى..عزفها ..نصر لقلب...محبتي