راسمت الكلمات الراقيه / نورا جويدة
لا أعلم عزيزتي لما حينما ولدت أناملك لنا هنا همسات عطر من رحم الورق آتيتك مسرعاً تنبضني اللدهشة ربما الفرحة ايضا ربما ،، أهي الاشاده المطروحه في الأفق لما نزفتى من حروف راقية ربما؟ وربما لان حروفك راقية فا تحمل ملامحك أنتى ربما؟ ايضا ربما .. وربما لأني ساعتد الارتواء من تلك الأنامل التي تنهمر قطرات ندى على جداول الأوراق ... جل ما يسعني دوماً أن أتأمل وأعيد صياغة تأملىء هنا .. فما نحتيه هنا مدهش حد البقاء على غيمات الأحداق .. وسنين الشفاه .. ما كتبتيه راقياً عزيزتي لا يشبه أي شيء سواك ... كنت قد مررت من هنا عزيزتي أتذكرواندهش فذاك الوقت ، حينما أمسكت أناملك القلم لتعطينا بعطاء هذا الفخم من الحروف وسأبقى على عزفك أرقب دوماً رقصات كلماتك الجديده فانتى راقية فاثقى بقلك جيدا ولاتدعى رياح الحرافيش تؤثر على قلمك فانتى وبدون أدنى شك فى المراحل القادمة استاذة ومعلمة فاضلة دون أدنى شك .... لك من الحب أوفره عزيزتي ....