أَنْتِ
ياجُنُونِي اللَّذِيْذ
وَمَعْصِيَتِي المُشْتَهاة
أَنْتِ
عالَمُ أَحْلامٍ
تَقاسَمَ روحِي
وَعَسْكَّرَ فِي شِغافِها
أَنْتِ
حَقْلُ بَنَفْسَجٍ
أَوْرَثَنِي وَجْداً
وَعِشْقاً خُرافِياً
أَنْتِ
سِرُّ أَلْحانِي
وَغَنَجُ الأُنْثَى
فِي أُغْنِياتِي
أَنْتِ
مَرافِيءُ حَنانٍ
فُرِشَتْ علَى امْتِدادِ
شَواطِيءِ انْتِظارِي
أَنْتِ
السَوْسَنُ الَّذي
اتَّقَنَ الدَلَعَ
فَتَمايَلَ علَى بَيْدَرِ حُبِّي
وَتَراقَصَ لَهُ القُرُنْفُلُ
وَالنَرْجِسُ وَاليَاسَمِيْن
أَنْتِ
بَهْجَةٌ ماذاقَها مَخْلُوقٌ
وَفَرْحَةٌ غَمَرَتْ تَضارِيْسِي
أَنْتِ
وَفاءُ النَوارِس
حِيْنَ تُهَدْهِدُ جُرْحَ الوَطَنِ
بِمَواويلِ الحَنِيْن
أَنْتِ
لَوْعَتِي اللَّذِيْذَةُ
وَانْتِظارِ الآتِي
إيْمان
مَرَرْتُ هُنا
فَاشْتَعَلَتِ الرُّوْحُ حَنِيْناً
مُبْدِعَةٌ وَ كَفَى
مَوَدَتِي
حِيال مُحَمَّد الأَسَدِي