شعور قاتل ...
تخبرني في ظل حزن زار عينيها
تقول : الوهم يجتاحني
وشكي يغتال آخر آمآلي
وخوفي القديم يأكل قلبي
مما تخافين يــــــــــ.......
قالت بكل آسى سكن أحداقها :
أخاف من كل الأشياء
وأولها أنت
بدأت أشك في نفسي لأني = بدأت ُ أشك فيك وأنت مني
يتراقص الوقت
على إيقاعات ذاكرتي
التي تشكو بعض الشوائب
العالقة منذ زمن
أحط رحالي عند رحيلها
أذرف بعض دموع الفقد
رغما ً عني
لا بد أن الألم يتناسل
أشعر بجزيئات متطايرة
حول محيط عقلي الضيق
أبحث بين ذراتها
عن مكونات ذاتي
في خضم لحظة يأس
أجدني......
فراغ
هباء
خربشة
إمضاء صيغته (
كان هنا قبل عام )
أهيم في طرقات الأمل
بحثا عن إضاءة
قبل أن تدركني عقارب الزمن
تفقد بعض الأشياء هويتها
عند منتصف الليل
وأبقى كظل باهت
أراقب الفصل الخامس
الذي كتبته ذات يوم
بريشة مكسورة
على ضوء شمعة نصفها محترق
بالريشة ذاتها
أكتب أصعب مشهد
(
ليت شعري ما الذي بدّل أمري )
سيدتي
وأستاذتي
سلوة الخــــــاطر
عانقت كلماتك ِ
أقصى مساحات النبض
أقسم أن حروفي المتواضعة
تتوارى خجلا ً
أمـــــــام روعة ِ ما سطرت
أناملك ِ الذهبية
حضورك ِ العذب
كان َ كبدايات الصيف
ينشر الظل ّ والعبير
ألــــــــــف ألــــــــف تحية
من حدائق الروح
ولا أظنها تفي
مرورك ِ العاطر
تشريف وتكريم
أطواق ياسمين ٍ
أنثرها أمامك ِ
لك ِ أرق وأعذب تحية