دقائق
كنت اتجرع حزنها في ردهات الغياب
ويسكن الشوق عينان
تلتحف الدمع أسى
وحزن ووحشة
دقائق
عمرها بألم روحي ساعات
تنسل بها تنهدات في لحظات ذكرى
تجتاح كل ما أنا فيه
لتكوني أنتي القادمة
ويلتحف الحنين كفيكِ
ويتوارى النور في عينيك
وأقفز بتصرف طفل
يرى أمه تقبل
ويسابق الزمن جرياً إليها
دقائق
أحلم بها كثيراً
تكونين أنتي كُلها
وعطرها وفلها
والآن
اقتربت الدقائق
وهذا حلم اللقاء
يتمايل على عقارب الزمن
أنا ...
من قبل اللقاء
بساعات تعطرت بعطرك
هل تذكرينه .. ؟
وتهندمت ما يحلو لك
هل تعلمينه .. ؟
وانطلقت في تلك الطرقات
أصاحب طيفك .. !
فهاهنا قبل عام ..
كانت يدي ترتوي دفء يدك
وتحمل الكثير من النبضات الغارقة بك
والمرددة لأسمك .. !
هنا قبل عام ..
أوقفّنا بائع البوضة
وتعاقبت يدانا تطعم الشفاه
وتبتسم .. وتبتسم .. في كل .......
هنا قبل عام ...
جلسنا على ذلك المقعد
نسأل البحر أمامنا
هل يعلم ماذا يخبئ القدر .. ؟
هل تذكرين .. ؟
حينها وعدتك أن تبقي بداخلي
تعطري عالمي
وأحيى بك كل دقائقي
هنا قبل عام ..
سالت على خدك دمعة
فكانت أصابعي محارمك
لأمسح كل دمعاتك
وأحتضنك
وأقبل لك .. !
هنا قبل عام ..
هل تذكرين .. ؟
والآن
وقد حان اللقاء
قد تخرس الكلمات
وتنهمر الدموع
عند اللقاء
فهل حقاً سوف تكوني هناك .. ؟
هل سوف أراكِ تبتسمين مجدداً
آآآآه .. لن اتكهن بهذا اللقاء
فالشوق طاغي جداااااا
سلوة الخاطر
لروعة حرفك
براعة في التصوير
فقد وقفنا معك أمام الباب
ننتظر هذا اللقاء
كل التقدير لعطر الكلمات
وجمال الحروف
فكوني بخير