عطر الليل
ألف شكر لك على طرحك المميز الذي اعتدناه ُ منك ِ دوما ً
بعيدا ً عن الحدود الجغرافيه وبعيدا ً عن كوني أردني , الدكتور غسان الحسن أثبت أنه ُ الأجدر بين طاقم التحكيم كاملا ً وتلاه ُ المسعودي كما سبقني الأخ فهد بالذكر , استغربت كثيرا ً من الهجوم الشرس الذي قرأته ُ عبر الإنترنت من الكثير , وللأمانه لم أجد في من إنتقده ُ أي أسس للنقد , وكانت كل الإنتقادات مبنيه على أساس قبلي ولا يتضمن أي مصداقيه .
الدكتور غسان قبل أن يكون حاصلا ً على شهادة الدكتوراه في اللغه العربيه علينا أن لا ننسى أنه ُ مقيم في الخليج وفي دولة قطر تحديدا ً لمدة تقارب 29 سنه , وهي كفيله بأن تجعله ُ مـُطلع على اللهجه النبطيه دون دراسه لها , وفوق ذلك فهو رئيس قـسم التـأليف والنـشر بـوزارة الإعـلام والثـقافة في أبو ظبي , وهذا المنصب يجعله ُ متابع لكلما يـُنشر من شعر فصيح أو نبطي , وزيادة ً على هذا فهو قام بدور الباحث حين قام بجمع أكثر من 100 قصه من القصص القديمه العاميه في فلسطين والأردن , وهي لهجات شعبيه قديمه أيضا ً .
نأتي الآن لدوره في النقد في مسابقة شاعر المليون , مع احترامي لجميع أعضاء اللجنه وتقديري لهم , إلا أنهم جميعا ً قد إنجرفوا بعض الأحيان وراء المجاملات , ولو لاحظنا أن الدكتور غسان كان لديه المصداقيه الأكبر من حيث النقد , وحتى المتسابق الأردني الوحيد الذي شارك في المسابقه لم يسلم من انتقاده , رغم أن مستواه كان جيدا ً من وجهة نظري , إلا أنه ُ بين له ُ مواقع الضعف في قصيدته .
عبد الرحمن الأهدل تمت مجاملته ُ من الجميع حتى وصل لمرحله لم يعد فيها يتقبل النقد من أحد وقام بالتقليل من قيمة لجنة التحكيم في كلامه , تركي الميزاني شاعر رائع وأثبت قوته ُ وقدرته ُ على المنافسه , ولكن لو لاحظنا أن أيا ً من أعضاء اللجنه لم يجرؤ على انتقاده أي إنتقاد , وطبعا ً الجميع يعلم أن تركي الميزاني له ُ محاورات قويه ولسان يخشاه ُ الكثيرون , ولكن لاحظنا أن الدكتور غسان أثنى عليه وعلى قصائده وفي ذات الوقت وضح له ُ بعض الأمور التي تـُعيب القصيده من وجهة نظره , وكثير من الأمثله الأخرى التي كان للدكتور غسان وقفه بها تستحق الاحترام .
هذه ِ وجهة نظري وألف شكر لك ِ أختي عطر على هذا الطرح الجميل
دمت ِ بكل الخير