مهما كان جرم الشخص فلا يحق لأحد التعدي عليه . بإستثناء الحدود المقامة على البعض .
سجين يؤدي عقوبة السجن وليس بهيمة يضربها الراعي متى شاء .
مهما كان هؤلاء صغار في السن ويحتاجون لإصلاح الخلل الذي تسببوا به لأنفسهم لا أن نأتي بضابط أو سجان ليكون جلاداً .
لنفرض أنهم طلبوا سجائر , أو حتى اساؤا الأدب فهذا لا يعطي السجان الحق لممارسة سلطته وضربهم .
الحمدلله أن وزارة الداخلية تخطو خطوات حثيثة لمتابعة المساجين والنظر في شكاواهم وصرف مرتبات لعوائلهم ولكن ما زال هناك بند أسمه (كرامة الإنسان) فالسجين إنسان .
يجب النظر في مثل هذه القضايا وأن لا نستصغرها أو نجعلها تمر مرور الكرام بل ينظر فيها وما دامت الداخلية بيد (نايف بن عبدالعزيز) فثقتنا بالله كبيرة ونحسبه والله حسيبه الرجل الحكيم الفاهم العادل .
بصراحة منظر الضرب مؤلم والإنسان رأس ماله كرامته , وهذه الأشياء تولد ثقافة الكره والحقد لدى المساجين خصوصاً الإصلاحيات منها . لذلك تحتاج لمن يكون عنده الخبرة الكافية في التعامل معهم وأن يوظفوا فيها من يكون حليم كريم النفس والخصال ويبعدوا كل متكبر أو غضوب فهؤلاء هم من دمر السجون لدينا .
يعطيك ألف عافية أخوي بسام
لا عدمناك