ما لي من الدنيا نصيب من ثرى
سوى تربة ,مرت بها قدماك
ما لي من الإحساس لفظ غيرما
,نطقت به في مسمعي شفتاك
ياهائمي إني بدونـك تائـه
فجري وليلـي هاتفين هواك
فكن الطبيب لجرح حب نازف
وجدي وصالا شافيا بلقاك
الاستاذة نبيلة ...
تأملت حروفك هنا بكل احاسيس الرجل الشرقي ..
فبكيت بلا سابق معرفة بك الا من خلال الحرف هنا ..
مالي من الدنيا ....
مالي من الاحساس ...
الى ..
يا هائمي
فجري وليلي ..
وجدي وصالا شافيا بلقاك ..
آه ماذا اقول لك .. اشعر بكبر الالم في قلبكِ الابيض لرحيل
نصفك الاخر او الحبيب الذي لا احد يحلق في عيناك خلافه
فكان ونعم الحبيب وكنت ونعم الوفية لهذا الحب ..
صرخات مؤلمة هنا نبيلة حتى تقاطرت الدماعات من عيني
وكأني قريبا جدا من واقعكِ ..
ربما اننا في اليمن يؤلمنا الفقد كثيرا ولربما اننا نحب من قلب
لا يعرف سبيلا للخيانة ..
ولربما اننا كما قال فينا الرسول الكريم اتوكم اهل اليمن ...
هم الين قلوبا وارق افئدة ... الى اخر الحديث ...
لا ادري ولكن صدق مشاعر اخذتني الى رحلة بكاء ذات صباح
وطفت فوق روابي صنعاء الجميلة وفي كل دروبها وتأملت
عيناك مخضبه بدموع الفقد .
نبيلة ..
قضاء الله وما شاء كان .. والحمدلله على كل حال ...
ولكن يبقى نزف مشاعرك واحساسك العذب هنا
يتغلغل مثل غيوم وقطرات الصباح في ربيع صنعاء
عندما تعانق ذرات رمال الوطن الغالي .
مودتي ...