|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| الحياة الأسرية في منابعـ ڪُـل مآيـهـم طِفلڪَ وَأسرتـڪَ ولَذَائِذُ مَائِدَتُكَـ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 101 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
تشرفت بتواجدك غاليتي
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 102 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
والله هذي مسكينة ماأجبرته هو اللي ماصدق خبر وتجيه الرسالة ويخطب شكله ناويها من زمان وجاءه العذر. رجاااااااااالة تخووووف تحياتي
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 103 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
ريم الغنادير
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 104 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
كيف تربي طفلك على الأخلاقالحميدةفي عالم بات لاينتبه كثيرا للأخلاقيات، أصبحت تربية الأطفال صعبة جدا، لذا فإن تعلّيم أطفالك قيمالأمانة والولاء والنزاهة قد تبدو مهمة شبه مستحيلة، ولكنها تستحق المحاولة لأنهاستساعدهم بلا شك على القيام بالقرارات الصحيحة في كافة أنحاء حياتهم، وستنشأ جيلاجديدا على الأقل يتمتع بالأخلاق الحميدة. أتبعي هذه النصائح لتعزيز هذهالقيم.
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 105 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
رجل تظاهر بالعمى لمدة15سنة
التعديل الأخير تم بواسطة العف الخجول ; 30-05-2011 الساعة 03:10 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 106 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
...قصة ٌطريفة ٌ-أختي الواعية العف الخجول-لا تخلو بواطنها من عِبَر وعظاتٍ عميقةٍ... فإنَّ هذا الزوجَ الوفيَّ،الصائنَ لمشاعر رفيقةِ حياته-سواءٌ صحتْ قصته أو كانتْ مَحْضَ افتراض-لـَهُوَ الموقفُ الصحيحُ،السليمُ،الذي ينبغي أن تتأطرَ عليهِ أبصارُنا ورؤانا الحسيةِ والمعنويةِ.... فمَنْ منا لا يعرفُ-وهو يعيشُ داخلَ مجتمعه المترامي-ذاكَ الطراز من الناس الذين لا هَمَّ لهم،ولا شأنَ لحواسهم إلا اقتفاءَ نقائص الآخرين وتصيُّدِ عيوبهم...؟؟!!! بل وأحياناً-وهذه هي الحالقة-يتم ذلكَ تحت ذريعةِ الإصلاح وباسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...؟؟!!! والحقيقة أن ترصُّدَ عيوبِ الناس والإيغال في التشهير بها دليلٌ على عقدةٍ نفسيةٍ هائلةٍ،تستوطنُ جوانحَ صاحبها،مَرَدُّها في كثير من الأحيان إلى ضعَةِ الفراغ العلمي والأخلاقي الذي يعاني منه أكثرُ مما تدل على الثقةِ الطبيعةِ للنفس السويةِ المتوازنة... وفي المقابل..فإن وجودَ خـُلـُــق التغاضي عن عيوب الآخرين والتجاوز عنها بالاستعماءِ المتعمد،خصوصاً إن استدعتْ مصلحة الضرورة المُلِحَّة بالتغاضي والتجاوز..وجودُ هذا الخـُلـُق الكريم في حياةِ الشخص هوَ دليلٌ على سموق أخلاقه وسُمُوِّ سجايَاه وعُلـُوِّ هِمَّتِهِ وترفـُّعِهِ عن سفاسف الأمور وتوافهِ الاهتمامات... والنفسُ السوية الخيِّرَة هي تلكَ التي تعيش بيننا،ولها من فراسةِ الحكمةِ وألمعيةِ العقل ورقةِ القلب ما يجعلها أسوة ًوقدوة ًفي مراعاةِ مشاعر الآخرين والإحساس بأي أمر نشاز قد يصدرُ عنه،فيؤذيهم من حيث يدري أو لا يدري... فيَارُبَّ كلمةٍ عابرةٍ..أو تعليقٍ بسيطٍ ساخر..أو لفظةٍ صغيرةٍ تافهةٍ،يُلقيها الواحد منا في وجه صاحبه،لاَ يعبأ بحقيقتها،ظنا منه-في بلاهةٍ واضحةٍ-أنها لا شيءَ ولا ضيْرَ منها،قدْ تزرعُ أخدوداً من الإهانةِ والتجريح لا يندملُ في قرارة المشاعر الحساسةِ عشراتِ السنين...!!!! ثم هناكَ حقيقة ٌراسخة ٌ،قد نتعامى عنها ونتغابَى في أمرها..!!! وهي تلكَ التي نبهنا إليها السيدُ المسيحُ عيسى بن مريم-عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التساليم-في ما أثرَ عنه أنه قال يوماً لحوارييه : (( إن الواحدَ منكمْ..قد يرى القذاة َفي عيْن صاحبه،وينسى جذعَ الشجرة الذي في عيْنه...!!! ))... ويا لها من حقيقةٍ بليغةٍ،لو انشغلَ كل واحد منا بفحوى معناها...!!! بوركَ فيكِ-أختي الكريمة-على القصةِ المفيدة...واللهَ نسألُ أن لا ننشغلَ في دنيانا إلا بترميم نقائصنا المعنوية المتراكمة..وما أكثرَها في نسيج أعمالنا...!!!
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 107 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
لكبار السن تقدير واحترام رفيع ولا شك في ذلك ولكن هناك ما يكون من الذوق الخلقي الرفيع في التعامل مع كبار السن من الغرباء عنا ممن نلتقي بهم في الأماكن العامة وإليك هذه الومضات الذوقية: - قد يهذي المسن بأحاديث لا قيمة لديك بشأنها فاحترمه وقدر سنه واستمع له وتذكر اللهم أرحمنا في أرذل العمر. - في كثير من الأماكن العامة المزدحمة كالمستشفيات يلتزم بها الجميع بإنتظار المواعيد فكن ذا حس صادق ولا تجلس وتدع كبار السن يقفون متكئين على الجدار! - تذكر أن المسن يتضايق من وحدته ويفرح كثيرا عندما يلتقي بالآخرين لذا رحب به إن بادر الحديث معك واسأله عن أحواله وشأنه ولاحظ مدى سعادته. - إذا تسبب المسن في إسقاط شيء في مجلس أوعرقلة للنظام في مكان فلا تقابله مباشرة بالكلمات المخطئة أوالمشفقة بل أصلح الأمر بصمت وغير مجرى الحديث. - قد يعاني معظم المسنين من ضعف السمع والبصر والنطق لكنه يتجاهل ذلك فكن ذا لباقة ولا تطلب منهم تكرار مايقولونه أوتريهم ما يريدونه بسرعة أوحتى تتحدث إليهم بصوت منخفض وسريع ! - يفرح المسن بمن يقدم له المساعدة بدون أن يطلبها منه مثلا عند وجود درج بادر وأسند يده بيدك ولا تقف خلفه أوتتخطاه محملقا به فقط! تحياتي للجميع
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 108 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
الطفل مسؤولية كبرى لابد من الحرص ع غرس كل المبادئ الحميدة بكل الاساليب الطيبة والمحببه لدى الطفل |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 109 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
تبيه وتذكير يغفل عنه البعض |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 110 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
مما لا يختلف عليه اثنان-أختي الكريمة العف الخجول-أننا جميعاً،بلا استثناء،في مجتمعاتِنا العربية والإسلامية،نعيشُ موْجاتٍ متلاطمةٍ من لوافح ( الغزو الفكري والثقافي )،تجتاحُ أغلبَ مجالاتِ حياتِنا،وجميعُنا في مرماها المباشر..وربما قد نختلفُ في حِدَّةِ وأثر هذه الموْجاتِ تبَعاً لطبيعةِ مجتمعاتِنا وللظروف المتفاوتة التي تجعلُ مجتمعاً إسلاميا يصمدُ-في شيءٍ من الصمودِ-لأن لديه من نسبة ًمن الحصانةِ الإسلاميةِ،تقيهِ نوعاً ما نتائجَ تلكَ الموْجات،خلافَ بعض المجتمعاتِ التي تعيش ظروفاً معينة ً( سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية )،تجعله صيْداً سهلاً لصفعات تلك الموجات...إلا أن الانطباع العام أن شراسة الموجة الفكرية والثقافية والاجتماعية التي تتعرض لها مجتمعاتنا العربية والإسلامية تكاد لا تبقي لمبادئنا وأخلاقنا وطابَعَنا الإسلاميَّ الأصيل سِمَة ًولا تميُّزاً.... وشيءٌ طبيعيٌّ أن أطفالنا الصغار ليسوا بمعزل عن تلك اللوافح... فإنَّ الزعمَ أن حياة أطفالنا بمنآى عن رياح التغريب والأفكار التي تغذي عقولـَهم من خلال الوسائل التي تفرض نفسَها فرضاً،بطريقةٍ طوعيةٍ تشبه القسْرَ والإكراه،هو في الحقيقة زعْمٌ غريبٌ ويُنمي عن جهل رهيب بما هو موجودٌ في واقعنا... فإن آلياتِ الغرب الصليبي-ومن ورائها اليهودية العالمية-تضخ صباحَ مساءَ أرتالاً من أفكار..من رؤى...من مناهج في التعليم ومؤسسات الطفولة المختلفة...من ملامحَ حياتيةٍ في الأكل والشرب والدعاية والإعلام والأنترنت وفي الشارع والروضة والسيارة والموبايل والماكدونلاد والبيتزا والروتري والقنوات الفضائية و...و....كل هذه الآليات تأتي-في حس أطفالنا-عبارة عن مْوجاتٍ من الأثر والتأثير،تجعل من الطفل-وهو ينمو-أشبه بجهاز استقبال،لا يرى من أصول الحضارة والتقدم والانفتاح غيَرَ مظاهر هذه الآليات.... ولما كانتْ وسائل المقاومة عندنا ضعيفة ً أو لا تكادُ تـذكَرُ-بسبب أن البديلَ الإسلامي الذي يوجدُ عندنا أضعفُ وأقلُّ بكثير من مستوى التحدي الحقيقي المطلوب،سواءٌ في النظرية أو التطبيق،في ابتكار آلياتنا الإبداعية الخاصة التي تنافسُ الطرَفَ الآخر-فإن السباحة ضد تياراتِ التغريب التي تواجه طفالنا-في مبادئهم الإسلامية وأخلاقهم المميزة-تحتاجُ إلى جهودٍ مضاعفةٍ لإيجادِ عازل تربوي وأخلاقي وحضاري،يقيهم عواقب الذوَبَان والتمييع والضياع التي تترصدُهم بمجرد ولوجهم لمرحلة المراهقة والشباب.... ولعلَّ-أختي الكريمة المربية الواعية العف الخجول-هذه الخطواتِ،المرتبة،الواضحة،التي رُحِتِ تسوقينها لنا-نحن الآباء والأمهات-في تسلسل منطقي وطرْحٍ معنصرٍ سريع،هي بعضٌ من كثيرٍ،وجبَ علينا أن يُذكرَ بعضـُنا بعضاً بها بيْن الفيْنةِ والأخرى،عَلَّ وعسى،نستدركُ في أولادنا-الذين هم أملُ الأمة وغدُها المرتجى،وهو زنودُ مستقبلِها العامرة،وقوتها الضاربة التي لا تقومُ إلا بها-نستدركُ فيهم ما فرَّطنا وقصرنا فيه.... جوزيتِ خيراً-أختي الكريمة-واللهَ أسألُ دائما أن يجعلَ لحاضر ومستقبل زهراتِنا الأمرَ الرشدَ...وشكراً....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|