عقد الألماس العتيق
ل اشك في مدى تواجدك مع حروفي التي اعني تماما" كيف استعملها واوجهها نحو الكلمة .
المرأة عندي هي المراة ، الأخت والأم والصديقة والحلم . ومهما مرت بي السنين أكون دائما" مستعد للدفاع عنها بل والاستماتة في حبها ومن اجل التراب الذي تمشي عليه ، وهي في طريقها إلى عتبة نفسي ودفء قلبي وصبابة ولهي ودندنتي .
بعض الرجال بل كثير . يقولون بأن الصغيرة قطة عمياء . ويفضلونها . لربما كان ذلك قول شائع ، فالمرأة الصغيرة لها ذات المقدرة على الغواية والتفنن في امور الجمال والحب وبعضا" من جماليات التقرّب ، اما الآن ففي النادر أن نجد فروق كبيرة ، بل ليس هنالك فروق لأن النت فتح من الأبواب المفتوحة والمغلقة على السواء فكان أن اصبح المستور مكشوفا" والعيب صراحة وانطلاقا" والخجل امنية ، مع غالبية هذا الجيل . ولا أقول جميعهم
اعود إلى دفء الشتاء حضن امرأة تُثَمِّن الرجل ، تعرف كيف تعطي وأين وكيف ، امرأة بلغت من العمر أحلاه والأحلى يبدء من الأربعين ، فالكمال لله ، لكن الخبرة والتعلم والمعرفة كلها أمور لا تستقى من كتاب ، إنما هي أمور تاتي مع الأيام .
إبنة الأربعين إن كانت لم تتزوج ، فهي نضارة الحنين إلى الأيام الماضية ، تعرف نظرة الخجل وتتطلع إلى نظرة إعجاب بخجل . هذه المرأة يُقال فيها كل جميل ، غزل يتفنن صاحبه ليصل إلى شغا ف القلب فيحيل النبض إلى ساعة رملية انفلت ميزانها فصارت تحسب اوقات اللقاء متى واين وكيف وهل ساعجبه ، وهل سيلتفت إلى بعض من الألوان أضعها لأزيّن بها اللون والفرشاة ., هذا الفكر المتألق والأحساس الجارف والبوتقة المكتملة من التربية وبعض التجربة وكثير من المنقول من العادات والتقاليد ، واخيرا" قليلا" من البهار ، والبهار هنا علم تفهم نظرتها ، إلى ما ترمِ ، وماذا تريد العينان أن تقول .
هل تعتقدين بوجود أجمل من ذلك .؟؟؟
أما أبنة الخمسين فالتعامل معها يختلف قليلا" لأن ابنة الخمسين بحر من العسل متكامل . إن تزينت قليلا" فالتزين يزدان بها ، وإن تأنقت قيلا" فالقالب ليس غالبا" فقط ، بل ينبوع من الأحاسيس والنظرات التي لا تتيه عنها . فالخمسين عمر خمسة نجوم ، يحسبة الخبير نهرا" من التفنن في الحياة والمعاشرة والظرف واللهفة إلى الرجوع عشر سنوات قبل ، لكنها في الواقع أجمل . قمة عمر المرأة وشعاع صبابة مليئة بشوق غامر ورغبة وأمنية .. ولا يقال هي أم أو هي جدة . بل يقال بأنه عمر الورود حين تتفرغ لتنضح عبير خاص لا يهدى إلا لخاص ، وخاص جدا" جدا"
ايتها الأماسة القديمة
والمرأة هنا وهناك ، جميلة أم عادية الجمال ، كل لديها مقدرة على الجلب والاستقدام ، كل تمتلك أثرة التملك . وإمكانية استقطاب أعتى الأشخاص الذين ولا يستطيعون إلا الانحناء أمامها . اما عني فأقول :
الناس من ذنب الهوى تستغفر
وأنا احبك كل يوم أكثر
سيدتي المرأة
أحمد عاصم آقبيق