قيل إذا أردت أن تخسر المرأه00
فسألها عن عمرها00
لماذا تبقي المرأه عمرها00سرا"00؟!
لماذا تخاف أن تصرح به؟!00
هل بسبب نظرة الناس لها00
أم أنها تخاف من نظرة الرجل لأنها في الثلاثين00الأربعين00أوحتى الخمسين00
لماذا لايوجد عند المرأه العربية ثقافة00أنا أمثل عمري وليس عمري يمثلني00
لو نظرنا إلى المرأه الأوربية أو حتى الأمريكية00نكاد لانصدق أعمارهم00قياسا" بالروح00والنشاط00
والأهم00ثقتها في نفسها لأنها أمرأه ناضجة00تبلغ من العمر الثلاثين 00الأربعين00الخمسين00
حتى أننا لانجد تلك المبالغة في الملابس أو المكياج00 أو الشعر00لتخفي عمرها00!!
قد لا تلام المرأه العربية00نظرا" لعقلية المجتمع الذي حولها00
ومنذ أن تقف على أعتاب الثلاثين تبدأ قائمة الأستهجان00
من كل الممارسات المشروعة دينيا"00وأجتماعيا"00
لو قلنا مثلا" :
الأهتمام بالنفس00بالياقة00والنظارة
سيقولون المثل الشعبي ( بعد ماشاب ودوه الكتاب )
أكمال التحصيل العلمي00وينطبق عليه المثل أعلاه00
أستخدام الأنترنت بالطرق المشروعة والصحيحة00
وهذا أكثر الأمور أستهجانا"00من داخله أو خارجه00
ممارسة الهوايات00الرياضات00
بل وتقل فرصتها بالزواج كلما تقدمت بالعمر00
ورغم تحفظي على تلك النظرة التي تقلل من آدمية المرأه00إلا أنها توثر سلبا"
بصورة كبيرة00خصوصا" لمن أصبح همهم الزواج فقط للتخلص من هذه النظرة00
والمرأه المعتزه بالقيمة المعنوية لعمرها00 تطئ على كل ذلك00
وتثبت ضحالة تلك الأفكار00
ورجوعا" لما ذكرت من أهتمام المرأة ( الناضجة ) بنفسها وحياتها00
فلا أجد ضير في كل هذا00خصوصا" أ ذا كانت خالية من المسؤليات التي لاتعيق ذلك00
أو تطغى على مسؤليات أخرى00
متى ننظر للمرأه نظرة تقدير لعمرها00
ومتى تشعر هي بقيمة هذا العمر00وتكون فخورة به00
وتدرك أن كل سنة أكبر00
تعني00نضج أكثر00أنوثة أكثر00وأستمتاع بالحياة أكثر00
وتعني00عقلية ناضجة00ونظرة منأنية00
وأحلام أكثر واقعية00لترى النور00
يجب أن نبدأ بأنفسنا00ونكسر هذا الحاجز