هشة أنا كهشاشة الورق حين يطوى
هشة أنا كالسرداق حين ينفث بعيداً في مساحات الشتات
هشة أنا كالريش يتطاير لخفته في مساحات التيه
هشة أنا كهشاشة بيت العنكبوت بل أهون من ذلك وهناً
أهجع جافلةً كالعذى أنتظر الإرواءَ من ا لدَّجْنِ حتى
يستفيق العطش بعروقي
و بالوتين يكمن الشجن فأين العذب من الدجن لتثبيط الشجن
بل أين الجذل حين تصيب المزنه موضع الهشاشة
وتزيح ما بالوتين من شجن
تهافتت يدي إلى موضع الوتين لقطعه
وإذا بالألم سرمدي حتى حين التحسس عن بعد
رفعت يدي عن قرب موضعه لشدة الألم
و استوفض التعــــب جسدي وتاقت عيني للوسن
ولكن لم أحظى بشيء من الجذل يتوارى ويدس في
مهجتي ويصل إلى حيث موضع الشجن بالوتين
أسدلت على خطلي بمنطق الولهان حتى أداريه
ونفضت العثير من على سرداب الوجع القديم حتى ألاعبه
اهطي علي بالأزلام وأصيب موضع القتل وأريق المهجة
حتى تتصيع على وجه الأرض وتغدو كما الغيل منسابة
وحين يتقتق قلبي أمامك تحسس أين كان الشجن وثبطه
ولا عليك فالجرم لن تلبسه
واهٍ ليدك كم هي رحيمة أتوق إلى مصافحتها
وواهٍ لانحرافات حبك حين يتملكني الشجن
وواهٍ لأزقة بعدك حين أسلكها وحيدة