أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا ساء فِعْل المرءِ سَاءت ظُنونه وصَدَّقَ ما يَعْتَاده من توهمِ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-2009, 05:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نبيل الجابري
اللقب:
نبع صافي
نبيل الجابري
نبع صافي
 
الصورة الرمزية نبيل الجابري

 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 رقم العضويـة : 3162
 مجموع المشاركات : 35
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نبيل الجابري غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي قصيدة النثر العربية بدائل إيقاعية(3)الإيقاع في قصيدة النثر

نبيل نعمه الجابري
( ما تزال دراسة الإيقاع تجري في أطر ضيقة تتحدد بالشعر المكتوب بلغة معينة، ولا يتجاوز ذلك إلى صياغة أسس عامة للإيقاع الشعري بعدّه عنصراً حيويا لا يمكن أن يخلوا منه الشعر في أي لغة كُتب).
كان هذا نصاً من كتاب الباحث كمال أبو ديب يبين نظرته لأهمية دراسة الايقاع، فمن المسلمات إن الشعرية بصورة عامة لا يمكنها أن تهمل عنصر الإيقاع بسبب وجود علاقة فنية بينه وبين الشعر كونه جزءاً من حركة الحياة يتغير بتغيرها ويلبي حاجاتها لوجود علاقة صميمية بين أشكال التعبير الشعري وبين المنجزات التي تطرأ على الإيقاع وتحولاته.
وبعيداً عن وضع تعريف جامع لمفهوم الإيقاع في الشعرية لأمور عدّة يأتي في مقدمتها الفهم الخاطئ في إن الموسيقى والوزن والعروض تحتل موقع الإيقاع في الدراسات القديمة دون الانتباه ( إلى أن الوزن ما هو إلا صورة له، وهو جزء منه).
هكذا كان الوزن مستحوذاً على المفهوم الخاص بالإيقاع، لأهمية الوظائف التي أوكلت إلى الوزن والمتمثلة بالمستويات الثلاث (النغمي والنتظيمي والتعبيري)، فألصق بالشعر دون غيره من الأجناس الأدبية الأخرى على الرغم من إمكانية تحقيق الوزن في النثر مثلاً (الخطابة) وغيرها من النصوص النثرية الأخرى كالمقامة مثلاً.
من هنا وجدنا ضرورة إيراد تعريف للإيقاع من حيث أنه ( تنظيم متوالٍ لعناصر متغيرة كيفياً في خط واحد، بصرف النظر عن إختلافها الصوتي).
فرؤية الإيقاع في قصيدة النثر تختلف تماماً عما ذكرناه من قبل، كونه يتعارض مع خصائص قصيدة النثر التي ذكرتها صاحبة الكتاب المرجع في قصيدة النثر (سوزان برنار) إذ تقول: ( إن قصيدة النثر قد أنكرت على نحو تام قوانين علم العروض ورفضت بأصرار أن تنقاد للتقنين، وتعبر الإرادة الفوضوية الكامنة فيها تعدد أشكالها، كما تعبر الصعوبة التي يواجهها المرء في تحديد هويتها ومعالمها).
هذا فضلاً من إن الباحثة قالت في موضع آخر بأن قصيدة النثر هي: (قوة فوضوية مدمرة تميل إلى رفض الأشكال الموجودة).
وتبعاً لما تقدم نستنتج في أن قصيدة النثر تخلق إيقاعها الخاص، إيقاع لا يتناسب مع التعريفات السابقة، إيقاع ينبع من كون قصيدة النثر شكل مفتوح يستقبل كل المقاسات الموسيقية التي تتعدى حدود الرؤية والسمع المجردان، مبنية على أسس هندسية ومعمارية خلابة تعطي للقصيدة روحاً وجسداً، وتكسبها وجوداً أدبياً خاصاً ساعد في تحقيق أيقاعها الشعري لأنها تتماهى في مظاهر بنائية ودلالية وتركيبية وثيمية وبصرية لا علاقة لها بالبنية الصوتية فيها.
فالإيقاع في قصيدة النثر العربية إيقاع صوري مرئي غير صوتي، إيقاع له أنظمة صوتية مغايرة تعتمد على العين والمكان والتأمل إلى درجة إن النص أصبح يُرى ويُشاهد حلت به العين محل الأذن وبتعبير آخر هو (إيقاع الورقة) بدلاً من إيقاع الغناء والوزن.
وكتّاب قصيدة النثر في كثير من الأحيان يعمدون لإستخدام مجموعة من المقومات المرئية من أجل تحقيق مكاسب تثري القصيدة تقويماً وتعزيزاً كما يعبر الباحث فاضل ثامر: (وإنما تعدت قصيدة النثر أكثر نحو إستغلال أبعاد مرئية ... بوصفها تقويماً لها وتعزيزاً لتقبل جماليتها).
أضف إلى ذلك ما لهذه المقومات من أهمية في التعويض لفقدان الوزن والقافية بعدّها من البدائل الإيقاعية التي تفرّدت بها قصيدة النثر دون غيرها من الأجناس الأدبية الأخرى، محاولة منها في إيجاد إيقاعها الخاص ويبقى الشاعر والمتلقي هما من يحددان هذه البدائل.
إن فرضية (إيقاع الورقة) التي سأقدمها هي ليست محاولة أولى، كما ولا أدعي لها الكمال بل أنني لواثق من أن ثمة عدد من النقاط فيها ما يزال بحاجة إلى تدقيق وإستقصاء، ولكن يبقى الأمل في أن تناولها قد يثير الإهتمام والمناقشة والتتبع.
وللحديث تتمة....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

بنوه تمثالاً...نفخوه روحاً ... فمات

عرض البوم صور نبيل الجابري   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية