شكرا سيدي الفاضل وهذا الكتاب من أروع ماقرأت في تليين الفلب والتفكر في آيات الله والإعتبار بها ....
وأذكر مقولة ذكرها المؤلف تطن في أذني إلى اليوم(إذا قسى القلب قحطت العين) فهو كتاب ثر وثري في بابه...
لكن سيدي الفاضل الآن لو تنظر صار خوف الناس من الرياء ووو الخ زهدهم في أعمال خير كثيرة وهذا غلط
فكان أحد أئمة السلف وهو الإمام أحمد يقول طلبنا العلم لغير الله فأبى إلا أن يكون لله ....
عقدة طلبة العلم في البروز وإظهار طاقاتهم الجبارة خوفهم من المدح ووو وفي الحقيقة المرء بدون المدح والتشجيع
لن يستمر ,فعلينا بأن نخلص من لغة المدح والثناء حافزا لامعوقا إما بالغطرسة أو الركون ...
في كتب للسلف مغرقة حقيقة في جلد الذات ومنها التي قرأت (الرقة والبكاء لإبن أبي الدنيا,الزهد لوكيع,صيد الخاطر,ووالخ
علينا حتى في قراءاتنا للسلف بأن لاتكون إنتقائية فطلب السوؤدد غاية ربانية والمؤمن القوي احب إلى الله (يايحيى خذ الكتاب بقوة )
فالقوة تشمل طلب الريادة وووالخ .وما الإمام إبن المبارك عنا ببعيد وهو مضرب في كل شئ ومن قبله سيد القدوات..
وأحيانا يتعين على المرء التقدم وقبول الأمور والأعمال لجدارته وهذا ذكره إبن القيم نفسه في مقدمة كتاب للدكتور إسماعيل المقدم علو الهمة (بالمناسبة هذا الكتاب غاية في الروعة والسمو....)
حقيقة إستطردت لما أرى من فلتات ونوابغ يركنون بجدلية الخوف من المدح والرياء ووالخ
وكما يسميه المربي الفاضل محمد الدويش الورع الوهمي
شكرا سيدي ولك الأجر وجزال المثوبة .