مساء غائم..
مساءٌ مزي .. مساءٌ غاب القمر .. من هول تلك الحادثة..
عندما أجد ملاذي .. تلتقطني الآعين..
أخفي الغضب.. فآنا من {الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس}
عزيزي.. لدي قلبٌ وردي اللون وصغير.. حساس مرهفٌ .. كثرت الجراح تميته في شبابه!!
اتغاضى عن سوئتك..
أُخرس لساني.. وآبتسم ..
ياصغيرتي.. ياصغيرتي..
عندما ترددها..
تلقي تفاهاتك في غياهب البعد...
لكني
التزم الصمت .. سيدي ليس ضعفا وأنما تقدير لروحك ,احترام لك..
هنآ القصة الكامنة. .. . ..
اثارني تصرفك عندما ألقيت ماقدمته إليك.. على الرصيف المتهالك المتسخ قمت ألمم اغراضي , وأكفكف دمعي .. بصمت ..
ألـج .. روحكَ .. أقابل الظلمة .. !!
قلبي يصرخ يريد إظهار الحقيقة..لاتظن حبك يستمر .. سأقطفه كورد .. ذابل وأرميه في طريقي . وس / اسير .. وأسير..
تركتني ..
لكن هناك من وجدته قربي..
أبي يقابلني بإبتسامته المعهودة أدمها الرب.. تغرورق عيناي بالدمع .. فأنحني خلف غطائي حتى لا يبصرني..
أمي تطلبني عبر الهاتف ,, والدمعة تخنق كلامي..
أريد أن أعرف مالذنب الذي اقترفه قلبي .. هذا المساء حتى أرمى بعنف .. كقطعة بالية..
لقمة الأكل جمرة حمراء ألتهمها بإبتسامة مخدوعة..
ضحكة صفراء باهتة .. أرسمها بثغري .. كانت هي الآخرى .. ملعوبة..
بإي ذنب رميت .. !!
لن أطيل فحروف الكيبورد مملؤة بالدمع .. الى اللقاء ..
أنثى الحرير .. .. هنآ كان عمرها خمسين عامآ.. ..!!
.. آنتهى المساء الغائم.