إستيقظت على سماع آلام زوجي حيث يتضرر بالآلام والآهات أخذته بيده الحانية وأوصتله بسرعة جنونية إلى المشفى وبعد الفحص الطبي والعلاج الشامل أقول له:[هل أنت بخير؟أن جمال عينيك لايفارقني،عندما أنظر إليك أرى عينيك كأنها ضياء النجوم الساكنة، ستخرج من المشفى اليوم حتى يبستم منزلي بقدومك الجميل إنه نور ساطع على منزلي لقد تشرف منزلي بلمسات قدميك سوف اعتني بك ياعزيزي وسوف أقدم لك الأشياء بعد غسلها جيدا، هذه الورور الحمراء لك تنفس عطرها الجذاب إنها هدية من قلبي حيث ينزف دموعا كثيرة عندما كنت في المشفى وأبتسم عندما خرجت ويقول لك^الحمد لله على السلامة^ وجاء الليل يخبرني بإن عين السماء سوف تنهمر دموعها أمطار كثيفة وتقصف قلبي بإصوات الرعد
حيث أسمع رنين الهاتف، إنه المشفى ويخبرني بإن حبيبي لقد مات في حادث خطير حينها صرخت بأعلى الأصوات إنتهت حياتي إين ذهبت وتركتني وحيدة سوف أكون معك إينما ذهبت، وذهبت إلى المقبرة وقمت بحفر رمال صفراء كأنها ذهبية بجانب قبره وحين إنتهيت من الحفر ألقيت نفسي فيها حتى أكون بجانبه حتى وجدني شاب وأخذني إلى منزله حيث إصبت بالإغماء لثلاثة أيام وحين إستيقظت رأيت ألوان الطيف السبعة في سماء هذا المنزل إنه منزل جميل وبقيت أنظر من حوله كأنه بستان بألوان ثماره حتى التقيت به وأخذ يتحدث عن قوة الإيمان بالقلب والصبر على المصائب حينها إنشرح صدري وابتسمت شفتي إيمانا واحتسابا.....النهاية