إن الدور الايجابي الذي يلعبه المعلم في العملية التعليميةباعتباره الركيزة الأساسية فيها, وأحد المصادر الرئيسة في أمدد الطلابوالتلاميذ بالمعلومات المفيدة لهم ويتعظم هذا الدور وبصورة أكثر فعالية في العصر الحالي الذي يتسم بمتغيرات وديناميكيات جديدة من كثافات انتقال المعلومات وسرعتها إلي درجة أصبحنا نشعر بأننا موجودين في قرية كونية صغيرة مليئة بالمعارف والمعلومات والإبداع التقني والأنماط والنظم والقيم والعادات السائدة وإزالة حواجز المعرفة وكل هذه المتغيرات أو فيما تسمي بالعولمة تدعو المعلم والجهات المسئولة عن إعداده وتدربيه إلي القيام بدور فعال تجاه هذه المتغيرات وهذه الظاهرة (العولمة) مستندين في ذلك علي نظرية الدور التي تدعوو تضع المعايير والركائز التي يستطيع من خلالها المعلم مواجهة عصر العولمة وذلك علي النحو التالي:-
1- الحرص علي الاطلاع في مجال التخصص والثقافات الأخرى القريبة منه.
2- التدريب المستمر علي أحداث الوسائل المعينة علي تعلم الطلاب.
3- الارتباط بقضايا ومشكلات المجتمع فالمعلم ليس معلم مادة فقط بل ينبغي عليه أن يكون علي قدر واسع من المعرفة
4- كما يبتغي علي الجهات المسئولة عن إعداد وتأهيل المعلم متابعته بالتدريب أثناء الخدمة ولا يقتصر التدريب علي الجانب المهني فقط بل لابد أن يتضامن معه التدريب في جانب العلوم الأكاديمية المتخصص فيه المعلم بحيث يكون علي وعي بأحداث الأبحاث العلمية في مجال تخصصه.
بـِ حبرٍ من قلمي .. يشاركني به معلمي الدكتور / عبد الحكيم..