آخيتَ لما تذرفين الدموع
وأنتي الشباب لها فاديه
فلا تحزني فات يوما سطوع
ولا تيئسي نـُسمها النادية
كرسم بقلبك قهر يلوع
أحاسيس من روحك الراقية
أؤيد بحبري نفوق النزوع
إذا ما نظرتُ ل أناتيَ
لأني أراها كدنيا نجوع
لتبقى ترانيَ هنا أهيَ
آخيت أ منك الدموع بذور
وفيك الرجاء هنا ما يعال
أراها كحلم لليل نشور
سناها كروض وهام الخيال
فنحن عبيد لذكرى تغور
إذا ما ارتضتها سنينَ المحال
وما فارق فيها كان النحور
وما عازق منها أي اعتلال
لأنا عبيد لرب غفور
وأنا شظايا على ما يهال
ولدنا ، أ نعلم ممن وكيف
أتينا صغارا، وبتنا كبار
ولم يدمنا لحظ نزق وحيف
ولم ينهنا حتى طيش العيار
فأي الأماني تفيض الرغيف
وأي العروش لها الانصهار
ليروينا ربي قنوت العفيف
ويبقينا نشئاََ لجيل الصفار
ف لله خلق بحكم منيف
وبالله حكم بلا انهيار