قتلتة ... وحملت جنازتة على اكتافي الى مثواة الاخير...فدفنتة.. ونعيتة
واقمت صيوان العزى علية...... أليس هذا ماتقولينة عني..؟!
تقولين ايظاً خذلتك وتخليت عنك...وكأنك لاتعلمين اي حزن مقيم يعسكر على مدينة
احلامي ... فيأسر احاسيسي .. ويذبح مشاعري .. ويستحي بنات افكاري..!!!
هل رأيتيني انشد نغماً أم ارقص طرباً حتى تقولين ماقلتية ..؟!
لم اخذلك حين افترقنا ... ولكن تصاريف القدر كانت قاسية ... حين كانت المقارنة
مابينك وبينهما....... حقاً كانت المقارنة قاسية..!
أنت .... أم هما؟؟؟
فكانت لهما الغلبة ... لأن الدين ... الشرع ... الواجب... العقل... والمنطق
كل ذلك في صفهما... فكانا هما قراري وأختياري الاخير... وإن كان على الطرف الآخر
انت بكل ماتحملين ........
لقد كنت وفياً معك وسأضل كذلك الى الرمق الاخير في حياتي .
نعم خنت لك وعداً من اجلهما ... ووفيت لك بآخر من اجلك... خنت وعدك حين قلت
أنني سأكون لك ... ووفين بوعدي حين قلت لن اكون لغيرك.. فكنت كذلك حين لم اعد
لك .. أصبحت محرماً على غيرك.......
أنت يامن تقرأين كلماتي أعلمي انني حين تخليت عنك من اجلهما .. تخليت عن نفسي
من اجلك... فأرفي بي فأنا لم اعد احتمل كلماتك............
أنتظري البقية............................
وجدان الشاذلي