أيرويك فياض الشعر
أم هذا الذي منه يفيض الحب
كبعض مداده أسرار من جنه
تهواه فياض الريح
يروي دمعه للنور
يسقي أحرفا تطلق تباه الحب
نيراناََ
كما النيران في الأنة
بها الولهات شيء منه
من نهر دموع عبقها الآهات
وال مِنة ْ
ألا جودٌ بقبس النور
نور كنهه المستور
تحيي فيه ما يثمر لبعض بذور
تروي منه بعض الآهة
تدخل فيه للجنة
وتحيي أحرف إلهيات والأنة
فترحل وهي حاملة لمضجعها
أواراََ من تباه الشعر
أمطار غروب الهجر
مولهة بها النغمات والأنة
فتحيى زهرة من حب
أو عطراََ نشوق السهب
في الإيغال والعنة
لتبقى برهة من لحظات
آهات من الآهات
في حب بلا مِنة ْ
وتحمل منه بالتنويع
أزهارا
وأوراداََ من الجنة