كنت اكتب خواطر حب ،واساطير غرام وحوارات عشق لحب لم اعيشه سوى في
خيالي... كان يخال لي انه سيأتي يوماً امتلك فية الجرأة لاقول لك (احبك)
نعم احبك ... لقد احببتك منذ اليوم الاول الذي خطت فيه قدماك هذا المكان
لقد اختارتك عيناي من بين الجميع ورددت لساني اسمك منذ الوهلة الاولى
ولكن كان هناك سد منيع يفصل بيني وبين هذة الجرأة ...فأكتفيت بنظرات
تغتال قلبي، وحب صامت استلذ بألآمة بين الحين والآخر...
كنت كلما وقفت امامك ترتعش قدماي وتتلعثم لساني.. وتصم اذناي فلم
اعد اسمع سوى صدى صوتك ... افلم يكن هذا كافياً لايقاض مشاعرك
وتحريك احاسيسك..........
كنت ايضاً كل يوم اكتب اليك رسالة وارميها الى جانب اخواتها، لانني كنت اعلم
انني لااملك الجرأه كي اضعها بين اوراقك،اوربما لانها كانت الطريقه الوحيده التي
التي اخفف بها عن بعض مايختلج في صدري .. كنت اعلم بأنه قد يكون حب من طرف
واحد ... وربما لم ترددين اسمي يوماً مثلما ارددة الآن...ولكن اريدك ان تعلمين انني قد
شيدت لك في خيالي مدينة الاحلام... وبيت صغير ،جدران حمراء كما تحبين هذا اللون
واطفال اعانقهم في خيالي... كنت اراك تخاصميني على موعد عشاء تأخرت علية
وتختارين لي بعناية ملابسي وعطري...آسف لم يكن ذاك سوى مجرد خيال...!!!
كما اريدك ان تعلمي بأن حبي لم يكن عبث عابثين ولاطيش طائشين ....لقد
كان حباً مثبوت بأدلة وبراهين لايجهلها سوى الجاهلين...
بما ان الفراق اصبح محتوماً ...والايام مضت ومضى معها من مضى... فهنا ذكريات
بقت... اوراق خط عليها قلمك،وجدران لامستها اطراف اناملك ...ورسائل في زاوية
غرفتي تبكي فراقك... وليت البكى يجدي لبكيتك دهراً...
كنت اعلم انة سيأتي يوماً كهذا... ولكن لم اكن اعلم انة ستأتي نهاية كهذة..انتزع
فيها ورقتي الاخيرة من مذكرة احلامي لاكتب عليها كلمة(وداع) واسطورة حب صامتة.
وجدان الشاذلي