وكانَ بَوح ٌ
دَعيني أصبو إليكِ ، وقد قرأت عينايَ مطلعُ قصيدةٍ ٍكتبتِها يقولُ مطلعُها :
اقعد
فإن الحب جَدٌ
وقضاءٌ لا يحدُ
وحديثي إليكَ في الحبِ
موضوعٌ ما مِنه بدُ
دعيني أصغي إليكِ ، ألقي السمع ،
لعلك غيَرتِ
أو بدَلت بعضا" مما كتبت
فلقد قتلت الود
ومات منك الوعد
فسالت دموعُ قصةٍ لم تكتمل
ولن تنتهي ، بعد
أنا سيدتي لن أصبو إليك ،
فأنا لا يسعني أن أترك الزمان الذي جمَعنا،
ولا المكان الذي التقينا
فكان منا انتظار العيونُ
واشتياق من الصمتِ إلى الكلام
ولن أطيل الانتظار
سأزرع وردة تشتاق النمَاء
لترقص مع نسمات ربيعية
ولتعشق شمس السماء
ولتعلن ميثاق حب
قصة وعد
وبوح عهد
أنا لن أقوى على تحمل الاغتراب
سأناديك كل مطلع شمس ، وكل غروب
أنت الشوق
وأنت الكلمات
وأنا أفديك بكل حكايات العشق
بكل اللغات
بدموع شوق كسيرة
تعلم انك أميرة
أميرة ٌ في كل الحياة
دعيني فانا لن أصغي إليك
سأعيش ما طلبته مني
أن اقعد
فإن الحب جدُ ،
وقضاء لا يحد ُ
وحديثي إليك في الحب موضوعٌ
ما منه بد ُ ....
أحمد عاصم آقبيق