بسم الله الرحمن الرحيم
أتطرق اليوم لموضوع كل مره افكر بتأجيلة
والأن بعد التفرغ له أتيت لكم بنقاط قليلة منه
موضوع يتكلم عن من يريد زعزعة الأستقرار
وجه الشبه...وأنتهاك الحرمات,,,بهذي البلدة الأمنة
الإرهاب......العلمانيون
عملتين لوجهةٍ واحدة
الإرهاب كما هو معروف يهدف الى التدمير
والتخريب وزعزعة الأمن بهذي البلدة بحجة أنهم الصالحون
وهم يرون ذلك والحكماء والعلماء يرون غير ذلك
يقولون بالدين نحنُ نسير...ويردون تطبيق الدين بما يُرضيهم
وهم لايفقهون بالدين شيئاً يرفعون شعار الجهاد
في بلدة التوحيد تنظر أعيُنهم الى ماهو أقرب
لأنفسهم وليس لدينهم...يظنون بالأنتحار الشهادة
ويظنون أنهم للجنة مسعاهم....
الإرهاب لأحد يختلف به فهو دمار واضح وليس خفي
ويأتي بطريقة مُباشرة بعد أتقان الدرس .....
العلمانيون المُبتسمون للدولة والحاقدين من خلف الستار
العلمانيون دمارٌ واضح ويأتي بطريقة غير مُباشرة وخفية
وتظهر أعمالهم بالأخير بعد إتقان الدروس ((بالفشل لمخالفتة الدين))
العلمانيون كالمجنون الذي يُصحح للعالم خطاه..بإطلاعاً غربي
يقولون الأنفتاح هو التقدم والمصلحة الأولى للدولة وهو الفكر الواعي
يفسخون الحياء من وجوههم ويردون لنسائهم أن تفسخ الحياء أيضاً
يسعون للحرية بحجة مصلحة الدولة... لنفكر إلى ماسعوا إليه لمصلحة الدولة
((قيادة المراءه...مدارس البنات...المجال العملي للمراءة بجميع المجالات
السينماء...التقليل من جهاز هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المُنكر...
مُحاربة أهل الدين((المتشددون بنظرهم))....الخ هذي أهدافهُم
أذن لاشي من أهدافهم يقدم الدولة للتقدم اذا كانوا يردون مصلحة الدولة
أين العلم الديني اولاً وتطويره من توعية وأين العلم الحديثي في مجال الصناعات
وأين العلم الطبي وأين واين واين .....هُنا نعرف أن سعيهم لتضيق الدين فقط
وليس لمصلحة الدولة وسعيهم الأعظمى أن الغرب يرضون عنهم بأتباعهم
لتقدمهُم المفتوح الذي يسعى ضد الدين ويخالف ماقاله الله ورسولة
هم الإرهاب ...والعلمانيون
عملتين لوجهةٍ واحدة
أخواني بأخر كلامي أريد من كل شخص
يكتب ولو كلمة واحد عن الإرهابيون
والعلمانيون وعن افكارهم الساقطه
وأن يأتي بوجهة الشبه بين الأثنين
حتى ولو يكتفي بالدعاء فقط عليهم
الكاتب أخوكم ذروة السيف
9\10\1430هـ