لن ترتجي مني الهوى، و لا تنتحب
كالنزوة يألفها الغوي من محتجب
بعض الغرور الموصل لسر الندوب
لا يغزل نسوم لروي ممن تعب
لا ترتجي سلما يُرى
لن تستقي ولا تحتسي سـُم الندم
لا تبذر لحاض الهوى وسر الوهم
نزواتك المفتونة في ذل يئوب
نزقٌ كصيحات الجوى بفعل الألم
لا تحتسي سُم الندم
لن تدمنا بكذبة سلام بنزوتك
في حين يعفينا العلا من نشوتك
وأحيان تطفئ صمتنا نار الضروب
سافك نقاء الحب نزوة لأنتك
لن ترونا بكذبة سلام
لا ترتضي للحب أصوات الأنين
أو ترتضي للطهر سحر المفسدين
تلك العـُقوق السافك بنهجٌ يتوب
نهياها محتم كتعامي لزائفين
لا ينطلي بالطهر سحر لمفسدين
لا تحتفي بالظلم من سوء الوعود
فالعمر ينسانا ولن ننسى الشرود
خسرانا بالأوطان نكبات الضروب
يهوي بها مجد فيدمينا ثمود
لا تحتفي فكذا ليهود
لا ترتدي لباس السوي بكذبة سـِلمْ
أو تلعن إفهاما انطوى بلحظة صمم
ملفاها بدروب لعنا لعب اللعوب
تشجيها باقي قلوب فحواها الألم
لا ترتدي ثياب الوهم
لا تنتمي لطهر الهوى بخل مـُهانْ
بل فأرتوي بالنور هديا للزمانْ
كان الهدى للمصطفى هديا الشعوب
نسماه بسمة حب ترويه بأغان
لا تنتمي لخلٌ مهان
لا ترتشي بالمال نفحات العيوب
لا تحتسي كالخمر ويلات الذنوب
بعض خفايا الحق أحقابا تـُريبْ
إن لا ترى بالله عون للشعوب
لا ترتشي بمال العيوب
لا تقتفي بقهر الأثر في رحلتك
آو ترتضي هبوب البلى من نكبتك
للعفو هـُديا سرها حبٌ يؤوب
ها أغضى صوت النصح نجوى محنتك
لا تقتنيني بنكبتك
أروي بأنفاسك هبوب الشجن
وأسفك بمنحاتك رياح الوهن
لا خير في مصلح طغاته للذنوب
فزائف الأنساب حيث آلا وطن
يعنينا حبك يا وطن
اسقي بلاء آتي صديقا تريد
وأروي بنبضاتي عزيزا مُريد
ما كانت الدنيا خلودا لهم
حتى ترانا نفتعل ما نريد
فاسقي بلاء أتي إذا من تريد