على ركن الرصيف اللي قد جمعني فيك...
نزفت بلحظة غيابك.. وشقت دمعتي خدي,,
بكيتك لين ماحن الرصيف وقال لي يكفيك ؟؟
وجاوبته وأنا اصرخ : تركني للأسف وحدي,,
حبيبي ليش قصتنا تعثر حظها بيديك ؟؟؟
ترى خمسه يسألوني ومات بداخلي ردي ...
أولها فؤاد أرخص الدنيا وهالعالم لجل يشريك
وعين لو أحايلها تنام تقول مااااودي ,,,
و الروح لو أخيرها... بتتركني وتسكن فيك..!!!
وصوره تحتضر في ملامح وجهك الوردي
وخامسها الرصيف اللي نقش في صفحته ماضيك
حبيبي كيف أجاوبهم ؟؟؟ وصلت من التعب حدي
تحديت الخطر لجلك وحاربته عشان أرضيك...
ويوم احلوت أيامي كسرت السيف في يدي ؟؟
بســـاااافــــر,,,, وش بقى عندي عشان اكثر بعد أعطيك ؟؟
عطيتك اجمل أيامي وحالفت الزمن ضدي...
وكنت بموعدي أحمل زهور يانعه واهديك...
وصرت اليوم أحملها وترجع ذابله عندي
وكل اللي بقى .. ذاك الرصيف اللي جمعني فيك..
أزوره يوم اشتاقلك وتجرح دمعتي خدي ...
م / ن