استجبت لأوامره
وانقدت لها انقيادا..
لا أعرف السبب ،
أكذب حين أقول أنني لم استمتع به
ولم يعجبني الدخول إلى عالمه..
ولكنني ظللت كذلك حتى جردني ممن حولي
جردني من عالمي
رمى بي في زاوية وحدني
جعلني أتألم لأتفه الأمور
قابعا خلف أسواره الشائكة
التي أحالت كل ما حولي رماديا لا لون له
فقدت شهية الكتابة
شهية الرسم
أي شئ أحببته
فلم أعد أجيد إلا البكاء والنحيب والألم

حينها لم أعي ما يحصل لي
رميت اللوم كله على الظروف
والزمن
والناس..
وقد كانت غلطتي ،،، أنني انصعت لأوامره و استجبت له
حتى أصبحت دميته التي يلهو بها في ظلمته
كنت فريسة سهلة له
أصبحت أكرهه
وأكره العالم الذي أدخلني فيه
حاولت بكل ما يمكنني أن أخرج من تلك الحالة المزرية

أن أنجوا وأستعيد حياتي
أن أكون سعيدا وأبتهج
أن أخلع ثوب الموت الذي ألبسني إياه
وأزيل السواد الذي أعمى عيناي
لن أعود لتلك الحالة أبدا
سأحاول ذلك قدر استطاعتي
سأحاول أن ابتعد عن شبح الاكتئاب الذي يطاردني
فأنا لن أعود مكتئباً أبدا...
أعرف أن المواقف أحيانا هي من تجرنا إليه
أو بالأصح تجره إلينا
ولكننا نستطيع الهرب منه
وأن لا نمكنه منا
فقط إن تعلقنا بنور الله
وإن غيرنا تفكيرنا في تلك المواقف بإيجابية,,,
ملاحظة: ليس ما أكتبه بالضرورة يعني احساسي ولكنه يجسد إحساس الكثيرين غيري..