وأعود إليكم أحبتي ، بعد أن جبت بعضا" من البلاد ، لأحكي لكم تغيّر الأخلاق والعادات والمفاهيم .
اليوم عدت إلى المملكة العربية السعودية ، بلدي ، وأهلي ، وناسي ، وأحبتي .
اليوم عدت لأنادي باعلى صوتي ، ليقولوا عنا ما يشاءون ، لينعتونا بما حفظوه من قواميس الهجاء ، ليمنعوا في بلادهم مايشاءون من تفاسير العادات والمثل التي نؤمن بها.
لكنهم مهما صنعوا لن يجدوا منا إلا كل تحفظ وانتماء وإحياء لما أمر به رب السماء
إخوتي
عضُّوا على عاداتنا وثقافاتنا الآسلامية بالنواجد
علموها لفتيا تكم ، أمهات المستقبل
لأولادكم رحال الغد
عيشوا فيها ولها
ورحم الله شاعرنا محمد إقبال حينما قال :
إذا الإيمان ضاع فلا أمان
ولا دنيا لمن لم يُحيي دينه
ومن رضي الحياة بغير دين
فقد جعل الفناء لها قرينا"
دمتم سالمين ، أحبتي
أحمد عاصم علي آقبيق