أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     كُلُّ سِرٍّ جَاوَزَ الاثنين شَاعَ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-03-2010, 01:23 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عتوران
اللقب:
نبع وافي
عتوران
نبع وافي
 
الصورة الرمزية عتوران

 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 رقم العضويـة : 3823
 مجموع المشاركات : 236
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عتوران غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي ( our wishes ) < فــي متجــر الهــدايـا >

أتجاذب معه أطراف الحديث ..
ويقف فجأه عند متجرٍ لبيع الورود والهدايا .. نظرت إلى المتجر وكــان مكتسياً تمامــاً بــ ألون الأحمر ..
وكأنها دمــاء العــاشقين .. سفكت فـ نال صبغ العروق كل ما احتواه المتجر تقريبا ..
اُخـِذتُ بــ هذا اللون .. وعلمت من أول ولوجه عيناي أننا في لحظات عاطفية هــا هنا ..

دخلنا متيمنين أرجلنا .. و أخذت من عبق الورود ( نفحه ) .. أشرقت من بعدها بسمه خاطفه .. لم اعلم حينها ما الذي تحويه من عـِبير ..!؟
دخل وبداء يــ شرح لـ صـاحــب المتجر عــن نوع الوردْ والأزهــار التي يريد أن يهديها ( لعـمته ) ألمريضه ..

اطرق وجهه لي لــ يسألني .. عـن الأنــواع التي تـُبتـاع لــ هكــذا غرض ..؟

نظرت إليــه ولازالت تلك البسمة تحملني ألا أُجــاري ما يــُلم في نفسي من كمــدْ ..!
و لــم أجد في جعـبتــي ما يـهرع لـ هكــذا موقف .. ولو من باب العلــم بــ الشئ .. و ( من قال لا أعلــم .. فقد أفتى ) ..

ولكن .. من قال إني لا أعلــم و ما أكنه في مخيلتي عن بعض المسلسلات .. و فتاوى بعض العشــاق أنــه ..

( الوردة الحمراء تعني الحب ) ..

أجــابني وقــال / ومن منا لا يعلم ذلك .. ؟

اُجيبـه و أنا مستضيف تلك البسمة أيضــاً / نعم هـراء ..!

صرف نظرة عني .. وهذا هو مُـبتغاي ومـا كنت أريــد ..

بـ دوري أتـلفـّـت متــأملاً كــ العادة .. عندما أصادف أنني في أي مكان لا اعرفه ولم اعرفه .. أحدق النظر في كل ما أشاهد وكل ما يشدّ انتباهي .. ولا أتفوه بأي كلــمه .. ولا أتحرك .. ولا أُحرك ســاكناً .. حتى أتعـرّف جيدا .. لما هو حولي ..
درئاً لأي إحــراج من أي نوع ..!

وهناك .. تصلّب عنقي .. وقعت عيناي على منظر فجر في داخلي ذلك البركان الذي أكاد أيـأس بأنه قد خمدْ .. !
دميــة .. ( دبــدوب ) ..!
تلاشت البسمة ألرقيقه الـ غير مُـبالية بــ شئ .. إلى وجوم ..
تغير لون المتجر من الأحمر الدموي إلى للون لؤلؤي مـُشع ..

ارتبكت ملامح صفوي .. وارتفعت حرارة الذاكرة .. وتـقـدمت بخطوات بطيئة متوجهــاً قـُدمـاً إلى الدمية ..تتسارع الخفقات .. شعور غريب بــ الإنهاك ..
كا الحلم تماماً .. ابذل كل ما أُتيت من طاقتي لبلوغ هذه الدمية .. ولكني ابدوا لي .. أنني بطئ جدا !

ترتطم قدمي بــ إحــدى الـكراسي .. و كدت أقع ..
تـ تقطب حاجباي ها هنا .. واطرق النظر إلى الكرسي ..
و أقول مخــاطب الكرسي .. ( ماذا تريد .. ابتعد ... دعني وما أريد ) ..

أبعدته و أنا مشتط .. ألقيته بقوه .. و أردت كسره .. !
اسمع صوتاً يقول .. ( ليس سوى كرسي فـــ ترفق ولا تهذي كـ المجنون )

( اعلم انه كرسي ) ..

جعلت الدمية صوب عيني .. صامت .. إلى أن اقتربت .. !!
ولا زلت احمل في نفسي حنقي على ذلك الكرسي اللعين ..

تغيرت ملامحي .. و أمعنت النظر ..

الدبدوب .. وبين يديه قلب .. وعليه عبارة ( our wishes )


يا لــ هذه الدمية السخيفة .. هل تسخرين مني .. ؟

لماذا أنتِ ألان هنا .. ؟
من الذي آتى بك ..؟
من الذي يريد أن يوقع بيني و بيني .. ؟
هناك من يكيــد لي مكــراً من هذا الفعل .. !

قبضت على الدمية من عنقها .. وأنفاسي تتسارع .. و أنا البس وشاح الغضب .. و لا أعلــم لمــاذا ..؟
لمــاذا ترمقني بــ هذه النظرة البائسة .. أغرك هذا الشَـعـرّ الكثيف الذي خاصم الشفــره على مدى هذه الأيام .. لا .. لا يشعرنك أننــي كـُسرت .. فــ لا زال عــودي يحملني .. ولازالت الأيام ترسم لي بنيــانـاً شـامخه .. أبــداً لا يستجديك هذا الذبــول في عيني لــ أي شي ( صحيح ) يدور في رأسك ..!

و أطرقت عيناي لذاكرتي .. أيــها ( الدبدوب )

كنت اقرب لها مني .. كنت تشتم أنفاسها كل ليله .. أيها الجماد .. كانت تنادمك .. وان أغضبتها تحضنك ..

أيها الدبدوب .. لــماذا تركتها هنالك .. وأتيت ..؟

كم أريد تمزيقك .. أن اقتات من أحشائك .. وبدون أن أوعز لنفسي أي اهتمام .. كتمته علـــى صدري ..
اقسم أنني احتضنت الدمية .. كما لو أنني اعتصرها ..
احتضن الدمية .. وافقد إحساس الوقت والزمان والمكان سوياً .. واذهب هناك .. هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــاك .. !

إلى كل لحظه احتضنتها .. كل لحظه كانت تمرني كصفحه في مدونة أشعار .. كل ضحكة داعبت وجناتنا .. أنفاسنا التي كنا نتذوقها .. من دفئنا ..

إلى تلك المغامرات .. وسرقة اللحظات لكي نظفر بــ بعض من حلمنــا ..

إلى تلك العيون التي كانت تراقبنا .. بتأمل .. و أخرى .. لا نعلم من نظراتها ما تحمل ..

إلى تلك اللهفة التي كانت تهرول قهراً .. وعَبْــرةٍ كــانت تــمْـرُق جهــراً..

إلى تلك النظرات التي ترسـُمنا حين الوداع .. بــ أمــل يـقتاتــنا حتــى اللقــاء ..

كل لحظه كانت تغرقني في حلمي أكثر و أكثر ..

وأعــوم باحثــا لــ عومي عن قرار .. وكنت أعــلم أن ما تحمله الذاكرة من عشق ٍ حقيقي جــداً لــم يكن لــ تـحصـُره شواطئ أو يرتطم بــ أي قــاع ..!
كــان حقٌ أتقـنتـه رسمــاً صِـيـغَ من نواجذها .. و هيـأ لي بـ أنني امتلكته ..
وتمَـردّت من منطــقي .. كلمات لم اقلها منذ ذلك الحيــن ..


اشتقت إليكِ ..


بــ تمتمة مـرّت من بين أسماعهم .. ومضت كـ ومــيض عَـبـرَ الأثير بـ سلام .. ولا أعلــم إلى أين ..!

شكرت ربي بعد نطقها أنني لم اجهر بصوت مرتفع ..
لـأننــي فجأة سمعت اسمي .. ينادى به .. أفيق من كــابوسي الؤلؤي و أسترجع/ني ..!
يتغير لون عيناي إلى اللون الأحمر .. تظهر تدريجياً .. تقاسيم المتجر .. أرى صديقي .. متعجب ..! وكأنه مثقلا بأكثر من سؤال ..!

التفت يساري .. إذا بــ الأطفال و فتيات مراهقات مرتسمة على أحداقهن .. نظرة خجل و اهتمام ..إذ إنهن رأوني و استعجبوا .. عن ما رأوه .. !
والغريب حــقاً .. أنني لم ارتبك ..؟

و أنا في لحظاتي مع ألعامة أكون حريصا على كل تفاصيلي .. ولا أحب أن أُحرج أمام الناس .. وها هنا ألان .. متقبل الأمر في ما شاهدوه ..
شعرت أنني فقدت شئً من حيــائي .. أو بعضٌ عقــلي .. !
شعرت أنني فقدت بعضي ..!

يهمس صديقي .. عرفت سر تأخرك في الزواج ..
( هنا تضاف إلى ارتباكاتي .. حرج الأسئلة ) ..

قلت / اعرف ما ســ تقول .. لا تزد .. !

يــ سترسل الوقح قائلا ../ سأمتعك .. بــ (أتان ) خالي .. ستعجبك ..! لم أكن اعلم أن هناك أناس شاذون حيوانياً .. ( قالها ضاحكــاً)

وأقول في نفسي .. رباه .. أنقذتني أن قد رحمتي من هذرة الأسئلة التي ســ تدميني ..

لم يبارح ذلك الدبدوب ناظري .. ولا ذلك القلب المضئ .. ولا حال ذاكرتي المرتبكة من ما آل بها .. من أهوال ..
يطوف بي منظرها وهي ممسكه بذلك الدبوب في تلك الأيام .. وكيف كانت تــ ترفق به وتحنوا إليه .. وكيف كان تحتضنه ولا ترضى عليه .. كيف كانت تــ همل ألعابها أبداً فهو لم يكن لعبه ..

إلاّ أنها صارت تنظر إليه الآن كذلك ..

اســتخسرت أن تذبل مشاعري هنالك هكذا .. وأردت ان أُهدهدها حتى تغفوا .. متـأمله كــ أقل تقديــر ..
أخذت دمية شبيهه لـ تلك الدميه .. و أعطيتها لصديقي .. وقلت له / هديتك لزوجتك..

رد قائلا ./. إن شئت سأمطرك بها .. ســ أعطيك وان اكتفيت ارمي ما بقي في المهملات ..

ليس هذا ما أريد .. أريد أن أحرك مشاعره .. مثلما استباح متجره كل جرح ٍ غــائر .. و أدماه ..!

لا اعرف بهذا الفكر .. أ ُهــون عن حنيني .. أم أنني هنا أشكره ..
تذكرت هنا .. كانت في حديقتها تسقي ورده كل يوم قبل ذهابها إلى المدرسة .. كانت تسقيها .. في سراحها أو رواحها مساء .. كانت ســ تقطفها يــومــاً مــا ... لــي ... !!

لم اجعل لنفسي متسعاً للذكرى أكثر من هذا .. تلقـّفت أناملي بعض من الورود .. وكنت متحمساً حدّ التركيز .. أعطيت الباقة للبائع وسألته عن رائيه .. أجابني بابتسامه ..وقام بلفها .. و أتقن زينتها .. و أعطاني إياها ..
و أقراء بعينيه .. بــ أنها ســ تقضي الغرض ..

قدمتها لصديقي . وقلت له ../ أرجوك منك لزوجتك .. وكفى لا تسأل .. هكذا أهديتك .. فلا تردني خــائبــاً .. أرجوك .. ؟
سألني .. ما هذه العاطفة .. الجياشة في هذا اليوم ..!؟

أجبته بصمتٍ .. وشرود .. و ( ابتسامة لا تـزدّ ) ومن حسن طــالعي انه كان كثير الكلام ..
و إلا لــ أشغلنـــي بـــ أسألته التي كنت سأكون بعدها خائر القوى .. سجين بــ الإجابات ..

وعندما أرجعني إلى سيارتي .. وبتُ ألان وحيــداً صامت .. وسط أجواء صامته ..

علمت أن ذلك العبير كـان شيئاً من عبق أنفاسها .. وتلك البسمة ما هي إلا عادةٌ اعتادتها شفاهي عند اشتمامي لــ عبقها .. !
وذلك الدبدوب .. هو أنــا الذي كنت انهرها لكي تبعده عنها ..!
أحسست بوخز في جميع أطرافي .. وحزن .. !!


أحسست بــ الفـقـــد
.. !



تتساءل .. لماذا لم ابتاع تلك الدمية لنفسي .. ؟؟
و أجيب ... لأنها ألقت بدميتها .. في سلة المهملات ... !













التعديل الأخير تم بواسطة عتوران ; 16-03-2010 الساعة 01:30 AM
عرض البوم صور عتوران   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية