أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     مَنْ سَـارْ على الدَرْبِ وَصـَلْ مَنْ جَدَّ وَجَـد، ومَنْ زَرَعَ حَصَـد      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-05-2010, 10:03 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسين نوح مشامع
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 رقم العضويـة : 1759
 مجموع المشاركات : 54
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : سيهات، محافظة القطيف، السعودية
  العمر : 71
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين نوح مشامع غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي حظيرة الحب والحنان

حظيرة الحب والحنان

غزى الشيب رأسه، وطوى الزمان عمره، ولم تعد في جسمه بقية تمكنه من متابعة أعماله التجارية. شاهد أبنائه وهم يحوطونه من كل جانب، إحاطة السوار بالمعصم، يخدمونه بأعينهم قبل أيديهم، يعطفون عليه عطف الأم الحنون على صغارها. يقومون بأمور تجارته دون الحاجة إلى تدخله المباشر، كأنه موجودا بينهم يراقبهم.
قرر توزيع أملاكه بينهم، والتفرغ لآخرته وعبادته، ومنعا لنزاعهم بعد موته. فرح الأبناء بالفكرة وشجعوا أباهم ليمضي قدما، وقدموا له المواثيق والعهود والأيمان المغلظة، ليقوموا بواجبهم تجاهه خير قيام.
بقوا على عهدهم ووعدهم، حتى استقرت أمواله وممتلكاته التي أفنى عمره وصحته لجمعها بين أيديهم، ولم يعد لديه ما تتطلع إليها أعينهم وتتوق إليها نفوسهم.
اشتغلوا بحايتهم ولهوا بعيالهم، وثقلت أرجلهم وقست نفوسهم، عن التوجه إليه ورؤيته.
غدى فقيرا يستجدي العطف والحنان فلا يجده، واشتاق إلى تلك الأيام الخوالي التي افتقدها. يحلم باجتماع أبناءه حوله، بعد أن أصبحت حياته أرضا بورا لا تقبل الماء ولا تنتج إلا حنظلا.
فكر واستشار في طريقة تقلب السحر على الساحر، وتعكس الشر على صحابه.
أوهمهم قائلا: يوجد قدرا من أموالي لم يطلعكم عليه، حفظته لكم في احد البنوك، لأنظر ما أنتم فاعلون في ما بين أيديكم. ولما اطمأننت لحسن تدبيركم، قررت اختيار أحدكم وصيا عليه يقسمه بينكم بعد موتي.
ولحبهم ولعبادتهم للمال قال احدهم: استبعد كل البعد أن تكون تلك مكيدة من والدنا، ليعيدنا بها إلي حظيرة الحب والحنان العائلي.

بقلم: حسين نوح مشامع - القطيف، السعودية












عرض البوم صور حسين نوح مشامع   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية