لا أستطيع أن أرفع نظري عن هذا اليوم في رزنامة التقويم
18-أكتوبر -(تشرين 1)
شئ ما يصرخ في داخلي إنه عيد ميلادها
قلبي يضم أضلعي ...يحنو برفق على صورتها
تردد روحي بهمس وحب :
عمر مديد في طاعة وصحة وسعادة
للسنة الثامنة بعد الفراق أحتفي وأحتفل بهذا اليوم الجميل
وحيداً غريباً شريداً
كل ليلةاناجيها
كل ليلة أرسل على رقمها المغلق حروفي المثقلة بالحب والشوق والعتاب والبكاء
كل ليلة أحدثها عن ما مر بي في يومي
كل عيد ميلاد لها أعيد ذكر سيرتها الحبيبة المشرقة
هي قلب كبير
هي واحة من عطف وحنان
هي شمس دافئة من جمال بريئ ساحر وأخاذ
هي بدر مكتمل مؤنس
هي روح مبهجة
قد يكون ركن كبير غي قلبها تحتله القسوة
لكن من منا لا يخلو قلبه من هذا الركن
فالظلم من شيم النفوس
عندما التقينا على قنديل ابتسامتها في موعدنا الأول ،
كنا وكأننا نصفين ظلا يبحثان عن بعضهما زمناً طويلا
في الموعدالأول تشابكت أيادينا فكأنما خلقتا ملتحمتين
في قلبي الكثير مما سطرته لكن كلت لوحة المفاتيح ولكأنما تسرب لها بعض ألمي
فلم تعد قادرة على نقش لوحة هذا الألم الصادق المثخن
فهاهي تشابك الحروف حتى لا تكاد تميزها
وها أنا ذا ألملم أوراقي سأرحل
فلطالما قررت الرحيل وإن كان فيه عناء
لكنه لا يقارن بما يثقل صدري
وداعاً
نفس أخير : اللهم أسعدها وأرض عنها ورضها وأحرسها بعينك التي لا تنام .
Fa