أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى : {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2010, 11:36 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله بن حواف
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 رقم العضويـة : 5320
 مجموع المشاركات : 49
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله بن حواف غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي شكشكة ( 10 ) و الأخيرة - حقيقة الإلحاد !

أنصدمت ( صدمة عمري ) في اليوم الذي كنت فيه ( فاضي ) و قاعد ( أبحبش ) في قوقل
فوجدت موقع للملحدين العرب ( من غير ذكر أسماء ) هو عبارة عن شبكة و منتديات يجتمع فيها من يسمون أنفسهم
بالملحدين العرب ، و من باب الفضول قرأت أحدى المقالات المنشورة هناك لشخص يبدو من الأسلوب اللغوي الذي كتب
به مقالته أنه مثقف من الدرجة الأولى و من العيار الثقيل ، فشدني أسلوبه لأن أتابع قرأة مقالته الطويلة و التي كان يتحدث فيها
عن قصته مع الألحاد فيقول / أنه كان ملتزماً دينياً منذ نعومة أظفاره و قد نشئ في كنف أسرة مسلمة محافظة
كان يصلي الفجر ، و يحفظ القرآن و الحديث الشريف ، بل و الأدهى أنه درس أو تخرج من كلية الشريعة في أحدى الجامعات
( السنيّة ) ( السلفية ) ، ( على حد تعبيره ) و المعتبره في سماء الجامعات الإسلامية ، و يقول انه درس فقه شيخ الإسلام إبن تيمية
رحمة الله عليه - و درس عن الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمة الله عليه
و عاش حياة طويلة ( كما يدعي ) في ضل المعرفة الدينية و السلوك الإسلامي
و فجأة قدر الله عليه ( أبى أم شاء ) كونه ملحد أن يتعرض لحادث سيارة غير حياته
و جعله يتوصل إلى حقيقة أن الدين ليس سوى خزعبلة - و العياذ بالله
و أنه لا وجود لخالق و لا لإله و يتحدث في مقالته ( الطويلة العريضة ) عن الأديان و خصوصاً الدين الإسلامي و ما فيها
من دعوة لسفك الدماء و الإنغلاق الفكري و كيف أن الدين يجعل الإسلام مقيداً فكرياً فلا ينظر أبعد من
لحيته و إلى آخر مقالته تلك....
تمعنت في مقالته جيداً و رحت أقرأها المرة تلو الآخرى محاولاً تتبع خطه الفكري في تسجيل أفكاره
ثم قرأت التعليقات على هذه مقالته تلك فوجدت شاباً سعودياً أسأل الله له الثبات و البركة
كتب تعليقاً يقول
( أيها الملحدين .. لماذا لا نراكم إلا على الأنترنت .. لماذا لا تمتلكون الجرأة التي تدعون في مقالاتكم أن تعلنوا
عنها صراحة في غير المنتديات و المدونات و الأنترنت عموماً )
و منها لمعت الفكرة في رأسي ، و عرفت الحقيقة ،و الحقيقة هي أن هؤلاء الذين يملؤن الأنترنت بكتابتهم
و مقالاتهم عن أنكار لوجود الخالق - تعالى عما يصفون - و أنسلاخهم عن الدين
ماهم إلا أحد مجموعتين لا ثالث لهما
المجموعة الأولى هي أن هؤلاء هم في الحقيقة لا يؤمنون بدين نعم و لا يؤمنون بالخالق سبحانه و تعالى
نعم ! ولكن هؤلاء لم يكونوا مسلمين يوماً من الأيام ، حتى لو أنهم أدعوا ذلك فهم لم يعيشوا في بيئات إيمانية
عرفوا من خلالها و تعلموا و ذاقوا حلاوة الإيمان ، أو انهم أساساً كانوا ممن يعتنقون ديانات أخرى
فيكون من الطبيعي أن يصل بهم ضلالهم إلى ضلال أكبر فهم عمي لا يبصرون منذ البداية
أما المجموعة الثانية فهم من أعداء الدين الإسلامي تحديداً ، و هم ربما قد لا يكونون ملحدين
و ربما هم كذلك ، و ربما ايضاً قد يكونون أتباع ديانات أخرى لها مصلحة في
زعزعة العقيدة الإيمانية لدى الناس و الشباب المسلمين خاصة وخلق أفكار و تساؤلات لدى الجاهلين
و أنما هدفهم من ذلك هو محاربة الدين الإسلامي تحديداً
و هذا ما أعتقد أن صاحب المقال الذي ذكرته آنفاً منهم ، لأنني لا أجد في قصته أي ترابط
فكيف تقوده الأحداث إلى أن يتحول إلى أنكار الدين فجأة بسبب تعرضه لحادث على الرغم من أنه
ملتزم دينياً و يحفظ القرآن و الحديث الشريف و ما علاقة أنسلاخه من الدين في حادثة الذي اتمنى لو أنه أودى بحياته
و لكن الله - جل جلاله أعلم بما لو كان ما سيكون و هو اللطيف الخبير سبحانه
و الذي جعله ينجو ليسرد حكايته و ينشرها على الأنترنت
بهذا المفهوم الذي توصلت إلى الحقيقة ( تحولت صدمة عمري ) إلى ( توصل إلى حقيقة ) من الحقائق التي لم
أكن أعلمها ، و هي حقيقة الملحدين كل الملحدين في العالم بلا استثناء و كل من يدعي أنه
بلا دين و كل من يدعي أنه لا يؤمن بالخالق
أن الإنسان العادي ، لا يستطيع أن يمضي فترة عمره دون عبادة و إيمان
لأن الإيمان بوجود خالق هو مسألة حاجة أنسانية ، هل يستطيع الإنسان أن يمضي حياته بلا طعام
أو شراب ؟! سيكون بذلك قد حكم على نفسه بالموت فسيولوجياً و هذا أنتحار
و هل يستطيع الإنسان التخلي مثلاً عن ( حاجته للجنس ) سيكون قد حكم على نفسه أن يعيش في فراغ
سيشعر معه في النهاية أن حياته بلا معنى فلماذا يعمل ؟! و لمن يعمل ؟!
و لمن يحيا و لماذا يحيا ؟؟؟
في الحالة الأولى بتخليه عن الطعام و الشراب ، لن يستطيع أن يحيا أكثر من ثلاث أيام في حالة تخليه
عن الشراب ، إلى ثلاثة أشهر في حالة تخليه عن الطعام
أذن هو قد أستطاع أن يصبر و يمنع نفسه عن الشراب لثلاثة ايام
و استطاع أن يصبر و يمنع نفسه عن الطعام ربما لثلاثة أشهر على أكثر تقدير
لكن حياته خلال هذه الفترة ستكون مسألة وقت و سيعاني بدنه خلال تلك الفترة من عدم أنسجام مع الحياة
و قصور في تأدية وظائفه بشكل طبيعي يؤدي به إلى موت حتمي يسمى الإنتحار .
إذن .. المسألة حتميه
المسألة مسألة وقت بالنسبة للطعام و الشراب
و في الحالة الثانية بتخلي الإنسان عن الحاجة الجنسية
سيستطيع الصمود لوقت أكثر ربما لسنوات لكنه سيعيش تلك السنوات في فراغ
فراغ عاطفي ، و فراغ نفسي
بعدها سيبدء بالتدهور رويداً رويداً ،، ستجده قد تحول إلى الشذوذ الجنسي مثالاً ليعوض عن رغباته الجنسية
أو أنه قد يلجأ إلى أن يعيش حياة غير طبيعية و غير سوية بممارسات معينة غير سوية
فلن تجد أنساناً تخلى عن حاجته الجنسية ناجحاً في عمله ،، أو متفوقاً في تفكيره
لأنه لن يستطيع متابعة حياته بشكل طبيعي كامل بتخليه أو حرمانه عن حاجته الجنسية و التي هي
غريزة طبيعية في الإنسان تعطي لحياته طعماً و معنى
رغم ذلك يمكن لهذا الإنسان أن يحيا في سنوات في هذا الضياع و الفراغ
و المسألة ايضاً حتمية و هي مسألة وقت
و كما الطعام و الشراب و الجنس
حاجات لا يمكن للإنسان أن يحيا متخلياً عنهم كذلك الحاجة للإيمان
أن يؤمن بمعبود أو يؤمن بفكرة معينة كالإلحاد
هي حاجة روحية لا يمكن للإنسان أن يتخلى عنها تماماً كالطعام و الشراب و الجنس و الأمن و الأمان و تحقيق الذات
بل و أن الحاجة الروحية ليست الفسيولوجية كالطعام و الشراب و ليست السيكولوجية كالجنس
أشد و اقوى من الحاجتين السابقتين ، لا يمكن بأي حال من الأحوال
أن يحيا الإنسان إلا معتقداً بمعتقد ما لأن العقل يرفض الأستمرار بغير ذلك ، أن الإلحاد بحد ذاته هو عقيدة على الرغم من أنها ليست حالة سوية ، إلا أنها
إيمان بفكرة ، و بهذا يكون الإلحاد دين و لو أنه دين من نوع آخر ، دين عادي ، و معتقد
تماماً كأعتقاد الإنسان العابد للبقر ، و العابد للنار ، و العابد للبشر
أن الملحد نفسه الذي ينكر وجود الخالق ، و ينكر الدين بغض النظر عن حقيقة هذا الدين و نوعه
ماهو سوى معتقد بفكر ما يجعله متديناً و معتقداً لدين أيضاً ، نحن هنا لا نحاول أن نقول أن الإلحاد دين
لكن أذا نظرنا إلى المسألة من زاوية معينة نجد أن الإلحاد هو رد فعل حاد للعقل البشري
و النفس البشرية معاً
يرفض فيها العقل فكرة أن يحيا الإنسان بلا عقيدة دينية ، لإنها حاجة روحية لا يمكن للعقل أن يستوعب أن يحيا هكذا
و يكون في حالة طبيعية دون أن يعتقد بمعتقد ما ، بغض النظر عن حقيقة و صحة هذا المعتقد
أن الإنسان الذي يعتقد في أن الإبقار مقدسة و أن الإبقار تنفع و تضر و أنها آلهة
ليس بالضروري أن يكون أنساناً غبياً أو جاهلاً ، قد يكون هذا الإنسان عالماً في علوم الفضاء
أو دكتورجامعي أو مهندس بارع أو طبيب ماهر ، لكنه لم يصل إلى ما وصل إليه إلا لأنه مطمئن عقلياً
أن له آله و أنه معتقد بمعتقد معين ، لإن عقله لن يكون قادراً أن يحيا جزء من الثانية دون أن يعتقد بآله
أو عقيدة ، و هذا الحال الذي قد يضحك الملحدين أنفسهم من عبادة هذا الإنسان للبقر هو تماماً ينطبق عليهم
لأنهم يدعون أن الكون جاء صدفة أو يعتقدون أن المسألة مسالة تطور بيئي و ان الإنسان كان ( بكتريا في الأساس )
و تطور إلى أصبح أنساناً أو أن الإنسان أساساً كان قرداً و تطور ليصبح ما هو عليه اليوم
أو أي شيء من هذه المعتقدات ماهي إلا أعتقاد يبقي العقل محتفظاً بقدرته
و في هذا المفهوم يتضح أن الإلحاد معتقد عقلي أشبه ما يكون بدين و الذي ينكره الملحدون
،
بل و الأدهى أن الذي يعبد البقر أنضج عقلياً من الذي يعتقد بأن الحياة هكذا صدفة
أو حصلت بسبب تطور البكتريا و القردة ، لأنه بمقارنة بسيطة يتضح أن عباد الأبقار
بالنسبة لتفسير الحياة و الوجود أكثر منطقية من الذين يقولون أن الحياة صدفة أو ينسبونها للتطور
لأن من مبدأ أن لكل شيء صانع و الذي هو في الحقيقة منطق الحياة
لا يجعل العقل السوي الناضج أن يتصور أن الحياة ليست بصنع صانع و أن كل شيء فيها بصنع صانع
،
بهذا المفهوم البديهي البسيط تتجلى لنا قدرة الخالق عز وجل في أن جعل من أنكار من ينكر وجوده
حجة عليه ، ليس له لأنه بإنكاره هذا قد غير مفهوم أعتقاده بوجود الخالق ليس إلا و ليس أنه قد
توصل إلى حقيقة عدم وجود الخالق ، وبهذه الأدلة العقلية نكون قد وضحنا المسألة ،
و لا يمكن لإنسان أن ينكر هذا القول إلا عناداً و تشبثاً بالرأي لا أكثر أما غير ذلك فتلك هي الحقيقة
البسيطة البحتة التي لا تحتاج إلى جدال و نقاش
،
أن ما يحدث من نشر لمقالات و تساؤلات و فلسفة على مواقع الملحدين ما هو إلا أحد الأمرين الذين وضحناهما
أما ما عدا هذا فهو فهو أعتناق أشخاص أخريين لتلك الأفكار و التساؤلات التي يملؤوا رؤوسهم بها
ما هو سوى جهل منهم و الجاهل في كافة الأمور سواء
يبقى جاهلاً و أمعة يتبع هؤلاء و هؤلاء و هذا نسأل الله له الهداية
،
أما الغرض الحقيقي من نشر هذه الأفكار ما هي سوى حرب شعواء يشنونها على الإسلام وحده
فلست أجد انهم يكتبون مقالاتهم و يبدعون و يتفنون فيها على المسيحية و على الإنجيل
و لست أراهم يفعلون المثل على اليهودية و اليهود مثل ما يفعلون مع الإسلام و ذلك
يجعل الإنسان قادراً بأقل عقل أن يميز و يدرك أن هؤلاء ما هم سوى أعداء للدين الإسلامي
يريدون أن يخرجوا الناس من الدين ليعيشوا في ضياع بعدها يقولون لهم أن المسيح أنتشلك أو
أن اليهودية هي الدين القويم
لأنهم توصلوا إلى حقيقة مفادها أنه أشبه بالمستحيل أن لم يكن مستحيلاً بحق أن تقنع مسلماً أن يتنصر أو أن يتهود
و لم تفلح كافة المحاولات منذ فجر التاريخ أن يثنوا المؤمنيين عن إيمانهم لذلك
فإنهم سلكوا طريقاً أسمه الإلحاد بأفكاره و تساؤلاته عن الخالق و الدين ليكي يثنوا ضعاف
الإيمان ، و القلوب
تلك هي الحقيقة ، حقيقة الإلحاد
و نحن لا نسعى أن نجادل الملحدين و نقنعهم بخطئ أفكارهم فذلك له شأن آخر و نكتفي في هذا المقال أن ننبه الغافلين
و الجاهلين أن لا يقعوا في شباك هؤلاء
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم ،
{ ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً } [الكهف: 51]. ‏

{أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون * أم خَلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون } [الطور: 34-36]. ‏

***
و إلى هنا ننهي ما بدئناه من مقالات لنا في هذا المنتدي الطيب المبارك ، بأهله الطيبين ،أسأل الله لهم و لوالديهم الجنة و من يحبون
, و ألتمس العذر على التقصير أو التجريح أو الزلل في حق أياً كان ، و إن كان قد حدث هذا فليشهد الله إنه بلا عمد ، و شكراً لكل كلمة أو رد أو تعليق
و أخيراً :
سبحانك اللهم و بحمد ، لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
***
عبدالله بن حواف
شاعر و كاتب و باحث في التاريخ













التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن حواف ; 01-12-2010 الساعة 11:51 AM
عرض البوم صور عبدالله بن حواف   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية