|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
يوم الثلاثاء 25 / 5 /2004 الساعه 7.30 ص رن هاتفي ، و لم تكن نغمة المنبه ، سمعت صوت المدير كأنه دجاجة تحاول أن تبيض وسط احتفال مبكر على أصوات الديكة التي نتظر الشبه بينها و بين الوافد الجديد فلا أحد يدري . فهمت من فوضى كلامه أني مضطر لتقديم عرض لشركة ما ، كخطة بديلة لخطة تم تنفيذها و فشلت ، و لم أتفاجئ و هو يخبرني أن الخطة الفاشلة كانت لواحدة ضلعها أعوج قمت بنسخ بعض الأفكار التي وجدتها في كتاب و ختمتها باسمي ، فيكفي أن أقدم للمدير وصفة طبخ تنساها أختي على مكتبي ليسعد بها و يطير إلى مكتب المدير العام و هو يهتف لقد فكرت طويلا و أخيرا هاهي فكرتي الإبداعية التي لن تجد لها مثيلا ، مديري بالعمل أقل مني كفاءة و شهادة ، طبعا هذا غرور مني لا أكثر لكن الذي يجعلني أنسى البيض على النار حتى يتفحم ، هو أنه نال رتبته عن طريق الواسطة ، فوالده من كبار رجال الأعمال ، رفض أن يوظفه في إحدى شركاته فقط لأن المثل القائل {أهل مكة أدرى بشعابها} ينطبق تماما عليه ، و لهذا كان الحل أمامه أن يحقن شركة أخرى بجرثوم أنفلوانزا (إبني الخرق) وصلت إلى الشركة متأخرا لأن المواصلات سريعة و متوفرة و مريحة و يجدر بي ألا أفوّت الفرصة لأوجه عارم فيضانات شكري القاتلة و أهيج أمواج عرفاني المميتة للسلطات المحتلة و خدتها المعدومة لشعبها الميت ، الأجمل في الأمر أني أتلقى العتاب كل يوم لأني أتأخر في الوصول ، و يقول مديري الحكيم أنه يصل قبلي بساعة بسيارته البورش موديل 2004 (مديل السنة وقتها) لأنه متفاني و منضبط ،، لكنني مستهتر . العتاب لم يكن لأجل العتاب ، و لكنه كان يشبه الإدمان على العتاب و مادة الإدمان الشهية هي موظف لا يرد العتاب بمثله ، ليس لأنه طيب أو متسامح لا سمح الله لكنه يكون مخطوفا من النوم فيكمل رصيد نعاسه حتى و عيناه مفتوحتان أذكر مرة أني خرجت من البيت مبكرا جدا و السبب-بالتأكيد- ليس حبا بالعمل لكن الكهرباء انقطعت -عزل الله راعيها فالحاكم لا يحب كلمة العزل لأنها تذكره بالحكم- و كنت مجبرا على النوم مبكرا و تضييع المسلسل التركي السخيف الذي أتابعه و الذي لا أذكر اسمه لكنني أذكر أن رقم الحلقة كان 58449 من الموسم 23 و استيقظت مبكرا ، فوصلت مبكرا إلى الشركة و تلقيت العتاب من مديري ، لأن الوقت مبكر و علي ألا أجهد نفسي حتى لا أطالب بإجازة . داخلة قاعة الاجتماعات حيث تجلس تلك الحسناء تتوج الطاولة التي رصعها المسحورون بجمالها و المدير ينش عيونهم المتطايرة حولها كالذباب ،، جلست و جلست قبضة المدير في غير راحة على الطاولة يدقها برعونة محاولا إكساب نفسه احتراما ضاع منذ تعيينه بمنصبه . ينهر سليم الذي يكح بسبب الزكام ، و يطلب بعض المكسرات من دلال التي تعمل بقسم الأرشيف ، المظلم ، المغلق ، الممنوع إلا بتصريح من المدير ، و الذي جواب تصريحه {ما هو طلبك و سأحضره بنفسي} ، و ستستلم الملف بعد ساعه أو ساعتين من شخص آخر لا تدري ما دخله بالموضوع ، لكنه يبتسم . قدمت أوراقي التي نسيت أن أحذف من عليها توقيع الشركة الأم و لكن الأمر كان مختلفا هذه المرة ،، الشركة التي أصبت تنتظر عرضا تعويضيا هي شركة ستستقبل (نانسي عجرم) و التي لم يبقى على انفجارها ، أقصد على صولها سوى يومان أعدت حمل أوراقي ، وضعتها على الكرسي و جلست عليها لكن المدير انتبه لها و طلبها ، و طبعا أن الموظف(العقول) الذي سلم أمره منذ إمضاء عقد العمل قرأ أول سطر و انفجر ضاحكا ،، ظننت لوهلة أنه لمح اسم الشركة -صاحبة الفكرة- لكنه قال {أنت عبقري ، تلزمك مكافئة لأفكارك التي تسعفنا دوما ، نسق الأوراق ثم أرسلها إلى مكتبي} لا أعلم كيف اجترتني الوقاحة و دخلت أرض الجهر {ألا أستحق مكافئة!؟} انصرف الجميع و أنا أيضا ،، و صدق المثل القائل {الصمت علامة الرفض} .
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|