أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قـَالَ المتنبي: ‏مَصَائِـبُ قـَوْمٍ عِنـْدَ قـَوْمٍ فَوَائِـدُ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2010, 06:13 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نزار ب. الزين
اللقب:
كـاتـب وقاص

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 925
 مجموع المشاركات : 430
 بمعدل : 0.06 في اليوم
 الإقامة : Anaheim,Cailfornia USA
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نزار ب. الزين غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي أبوة و أبوة - أقصوصة - نزار ب. الزين

أبوة و أبوة


قصة قصيرة


نزار ب. الزين*


*****

" والديَّ العزيزين ، لديَّ خبر يهمكما ، لقد تعرفت على فتاة رائعة ، هي زميلتي في الجامعة ، و هي تبادلني عواطفي ......."
يحملق والده في وجهه فاغراً فاه ...
تنظر إليه والدته مشدوهة بدورها ، و قد رسمت على شفتيها إبتسامة شاحبة ...
ثم تلاحقه والدته بأسئلتها : " أ جميلة هي ؟ طويلة ؟ قصيرة ؟ بيضاء ؟ سمراء ؟ ماذا عن عائلتها ؟ , و عن مستواها الإجتماعي و الإقتصادي ؟ و هل لدى أهلها عِلم بسلوك ابنتهم و استهتارها ؟ و هل .... و هل ؟.........."
يرتبك طارق...يفاجئه موقف أمه ، يهم بالإجابة ، يقاطعه والده : " هل التحقت بالجامعة – يا ولد – كي تحب و تعشق ؟ ألم تتخلص بعد من تصرفاتك الصبيانية ؟! " يزداد طارق ارتباكا ، ثم يلملم شتات نفسه بصعوبة ثم ينطق مدافعا : " هذه ليست صبْينة يا أبي ، هذا أمر جاد و مصيريّ يا والدي ! " ثم يلتفت إلى والدته قائلا بثقة و تصميم : " بصرف النظر عن شكلها الخارجي – يا أمي - و عن مستوى عائلتها الإجتماعي و الإقتصادي ، فأنا أحبها و سأرتبط بها حالما أنهي دراستي الجامعية ، أما عن أخلاقها فهي أشرف من الشرف .. "
ينتفض الوالد غضبا و هو يرد على جرأة إبنه : " هذه قحة – يا ولد – لا أقبلها منك ، نحن نتكبد مصاريفك الباهظة ، لتتعلم و ليس لتضيع وقتك بمثل هذا الكلام الفارغ ...! " ثم يضيف حاسما الموقف : " لا لزواج الحب .. لا للزواج بعيدا عن الأصول و الأعراف ، لا للزواج قبل التخرج و العمل و الإعتماد على الذات .. لا حق لك بالإختيار على هواك.... هيا إلى كتبك في الحال – يا ولد (!) - و كف عن هذا التهريج السخيف ! "


*****


" أنا لم أمت بعد ؛ أنا والد كوثر و أنا وليّ أمرها و المسؤول عنها ، و كلمتي هي العليا في هذا البيت ؛ و أنا أمنعكما من إيذائها منعا باتّا و قاطعاً ، فقط إتركا المسألة لي ، هذا أمر و ليس رجاء .. مفهوم ؟! "
تعود كوثر من الجامعة ، تدخل غرفة الجلوس ، تلاحظ تجهم الوجوه ، تنتبه إلى دموع والدتها ، تهم بتقبيل يد والدها كما جرت عادتها ، و لكنه يمنعها بغلظة ..
" ما الأمر؟ " تساءلت ؛
يحاول شقيقها الطبيب أن يجيبها ، فيأمره الوالد بالصمت .
" ما الأمر ؟ " تساءلت ثانية و بإلحاح ، فيجيبها الوالد باقتضاب : " ثمت سيدة إتصلت بشقيقَيْك و أبلغتهما أنك متعلقة بزميل لك في الجامعة اسمه طارق ، هل هذا صحيح ؟ " ، تجيبه بكل براءة : " نعم صحيح !"
ثم ...
يضيف بنبرة أقوى و وجه أشعله الغضب : " و تقول السيدة أيضاً أن لديه شقة مستأجرة و أنكما تلتقيان فيها ؛ هل هذا صحيح ؟ "
تصفع كوثر خديها بيديها الإثنتين ، ثم تتوجه مندفعة إلى المصحف الشريف المعلق في صدر الغرفة ، تحمله و تقسم به أن ذلك غير صحيح و أنها لا يمكن أن ترتكب مثل هذه المعصية ...
" و لكن من هذه المفترية ؟ "
تتساءل كوثر منفعلة ، فيجيبها شقيقها الطبيب ساخراً : " إنها أمه يا ست كوثر .. إنها أمه ! "


*****


بعد عام واحد

- صباح الخير يا أبي و كل عام و أنت بخير..
= من طارق ؟ ما ذكّرك بنا بعد كل هذه الأيام ؟
- أنت و والدتي دوما على البال يا أبي ، و في العيد تصفو القلوب و تتراحم ، أليس كذلك يا أبي ؟
= بهذه البساطة ؟ و بعد أن غدرت بنا ؟
- الغدر كلمة كبيرة يا أبي ، و لكن دعنا من ذكر الماضي ، و افسح للصلح مجالا يا أبي ..
= علمنا أنك أصبحت أباً !...
- أجل ، وعمر إبني ثلاثة أشهر الآن ، ألست متشوقاً لرؤية حفيدك الذي يحمل إسمك يا أبي ؟
= و علمنا أنك تعيش في بيت يملكه حموك ؟!
- هذا صحيح و هو ينفق علينا من جيبه بما ذلك تكاليف الجامعة ، إنه رجل طيب و عطوف يا أبي .
= و قبلتَ ، أن يشتريك ؟!
- لم يشترِني أحد يا أبي ، و سوف أسدده – كما اتفقت معه - كل قرش حالما أتخرج و أعمل .
ثم ....
أضاف معاتبا :
- ألن تكف عن لومي يا ابي ؟
= لقد تجاوزتنا يا طارق ... و آلمتنا ..
- و ماذا عن الألم الذي سببته والدتي لزوجتي و لي ؟
و لكن دعنا من هذا كله ‘ و لنتسامح يا أبي .
ثم ...
أضاف بلهجة حانية راجية :
- ترى هل سترحبان بنا إذا زرناكما و قدمنا لكما تهانينا بعيد الفطر السعيد ، يا أبي ؟
ثم .....
تنتزع أمه مسرة الهاتف من أبيه ، لتجيب ولدها بحزم :
= إسمع يا طارق ، نحن لا نحقد عليك شخصيا فأنت وحيدنا و فلذة كبدنا ، أنت و إبنك مرحب بكما في بيتنا في كل حين ، و أما زوجتك التي سرقتك منا ، فلا !.
--------------------
*نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : www.FreeArabi.com












عرض البوم صور نزار ب. الزين   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية