سأبدأ بنبذة مختصرة عنه :
شاعر وصحفي مصري راحل ولد في ( 7/ ديسمير/ 1908م)
دخل الأزهر ولم يلبث به أكثر من خمس سنوات،فعمد إلى المطالعة ومجالس الأدباء
ودرس الآداب العربية والأجنبية في عصورها المختلفة
عرف برقة شعره الغنائي،
وكان كامل الشناوي بديناً ودميم الخلقة وصاحب صوت أجش
لكنه كان يجيد بجدارة إلقاء الأشعار
توفي في 30/ نوفمبر/1965م بالقاهرة
من مؤلفاته :
لست قلبي / حياتي عذاب / لا تكذبي / حبيبها / قلبي / أعترافات أبي نواس
أبريت جميلة / الليل والحب والموت
* * * * * * * * *
قصيدة : لا تكذبي
من خلال بحثي عن من هي المرأة التي قيلت فيها القصيدة
وجدت أن كل المصادر الغير رسمية تقول بأنهل نجاة الصغيرة
ولكن هناك كاتب صحفي مصري صحح ما كان يُعتقد
بحكم قربه من الشاعر وقد قرأت ذلك قديماً
والصواب بأنها كُتبت في الممثلة (زوزو الحكيم)
ولكن ما زال البعض يصر على نجاة الصغيرة
وقد غناها كبار الفنانين آنذاك،حتى قيل بأنها المقرر السنوي للمطربين
** ** ** **
لا تكذبي، أني رأيتكما معا
ودعي البكاء00فقد كرهت الأدمعا
ما أهون الدمع الجسور أذ جرى
من عينٍ كاذبةٍ00فأنكرَ وأدعى
أني رأيتكما00أني سمعتكما
عيناك في عينيه00في شفتيه
في كفيه00في قدميه
ويداكِ ضارعتان00ترتعشان من لهفٍ عليه
(000000)
تلذعاني بسوط من لهيب
بالهمسِ00بالأهاتِ00بالنظراتِ
باللفتاتِ00بالصمت الرهيب
ويشب في قلبي حريق
ويضيع من قدمي الطريق
وتطل من رأسِ الظنون00تلومني وتشد أذني
فلطالما باركت كذبك كله00ولقيت ظني
ماذا أقول لأدمع سفحتها أشواقي إليكِ
ماذا أقول لأضلع مزقتها خوفاً عليكِ
أأقول هانت ؟
أأقول خانت ؟
أأقولها ؟
لو قلتها أشفي غليلي ؟
ياويلتي00
لا لن أقول أنا، فقولي
لا تخجلي مني، فلست بثأر00!!
أنقذتني00من زيف أحلامي وغدر مشاعري
فرأيت أنك كنت لي قيداً
حرصت العمر ألا أكسره00فكسرتِه
ورأيت أنك كنت لي ذنباً
سألت الله ألا يغفره00فغفرتِه
كوني كما تبغين00لكن لن تكوني
فأنا صنعتكِ من هواي ومن جنوني
ولقد برئت من الهوى00
ومن الجنون0