دقت الساعة الثانية عشر كان التعب قد أخذ نصيبه مني ذهبت الى غرفتي واعتليت سريري أغمضت عيني
فكانت تلك لحظة دخولي عالما أخر عالما طالما عرف بعالم الأحلام كان عالما جميلا هادئا
كنت أمشي في ذلك العالم سعيدا لاأدري لماذا؟؟أهو الهدوء الذي افتقده؟؟ام جمال هذا العالم الذي أسرني وكأنه ماأريد لعالمي الحقيقي أن يكون عليه؟؟
نعم أمشي سعيدا ولكن الى اين؟؟لاأدري ولكن هناك مايحركني من الداخل والغريب اني لاأشعر بأي خوف بل أشعر بطمئنينه وأمان والسبب في
اعتقادي ان عالما بهذا الجمال والهدوء لايوجد به مايؤذيني أويعكر صفو سعادتي
هنا وقفت شعرت بأن ما كان يحركني أمرني بالتوقف.
كان المنظر اجمل مارأيت
كانت فتاة تجلس بجانب النهر وحولها حديقة أزهار
هنا شعرت...لحظه لم أشعر..بل شعرت.. لم أعرف ماالذي أصابني تملكتني الدهشه والحيره
من هي؟؟مالذي تفعله؟؟هنا عاد ذلك الإحساس عاد مايحركني أمرني أن أذهب اليها اذا أردت أن أعرف من تكون؟
لحظه أصبحت خطاي ثقيله مالذي حدث؟؟
أنفاسي مابها سريعه؟؟
تمالكت نفسي وذهبت اليها كانت جالسة تحدق بالزهور وتغني لها آآآآآه ماأعذب صوتها
وكأنه..وكأنه مهلا لم أستطع أن أجد شيئ يشبه عذوبة ورقة ونعومة صوتها
كانت رائحتها عطره وكأن الزهور بجانبها ليس لها أي رائحه
أريد أن أسألها من أنتي؟ ولكن عقد لساني
لم أستطع أن أنطق بأي حرف
لاأدري أهو تأثير غنائها العذب أم رائحتها العطره
أعرفتني؟؟عندما قالتها حلت عقدة لساني
فقلت لا لم أعرفك؟
حينها رفعت عيناها عن الزهور ونظرت الي
أنتي أنتي أنتي
قالت نعم أنا فتاة أحلامك.