أخواني الأعزاء وأحبابي هنا ولأن ما أكتبه كان يقتضي حال ما أحدثته القيادة الإدارية في بعض المواقع القبلية والشعرية وهي استحداث قسم خاص (لشعراء المحاورة )ومن هنا لا اختلاف ولا أتلف وجزأهم الله خير على التطوير والابتكار ولكن هي نقطة الابتداء وإلا أطالب بالانتهاء بما معناه منظور نقدي فيما يسمى " فن المحاورة أو الرد " ولا أطالب هنا ولا في أي مكان بإلغاء هذا الفن وليس لي الحق بذالك ويبقى ما يكتب هنا وجهة نظري ومنظوري أنا في( فن المحاورة) فن مستحدث ومتطفل على الآداب العربية وعمره التاريخي مرتبط بعرب الجزيرة الشعبيون وعمره الأدبي قصير ويقال بأنه لا يتجاوز ثلاثمائة سنه وبداء من أرض الجنوب وانتهى به المطاف في أرجاء الجزيرة العربية يموت في لحظة المهاد ولا يصل، ولا ينقل، ولا يوثق وأنا شخصياً لا أحبه ولا أتابعة وأرى من يقرضه ما هي إلا مضيعه للوقت أو لترفيه وينتهي به المطاف بالاندثار لأنه لم يقدم حتى الآن ما يجعله على أولويات البقاء ولو عدنا إلى التاريخ لم يكن لهذا الفن وجود ولم يذكر بأنه نقل أو وثق بالغة التطوير البياني بعدسة الكلمة ويبقى الأصل لجميع الآداب [شعر النظم] والذي تبقى جميع الآداب فروع من ذلك الأصل وهو من وثق ونقل بعدسة الكلمة أحداث تلك المجتمعات البشرية والمكانية وزمانية كما وقع في أواخر العهد الأندلسي عن طريق (فرديناند ملك أراغون) والتي سقطت على يديّه الدولة الأندلسية عام 797م أن ما خانتني الذاكرة والذي وصف تلك الحالة بالتصوير البياني آنذاك الشاعر (أبو البقاء الرندي ) وتعد من روائع الشعر العربي معنوناه "رثاء الأندلس" وكأني أرى المنظر ثلاثي الإبعاد إمام عيناي عندما إقراء تلك المقطوعة الشعرية وهي تصور بالغة البيان وصف حالة بيع النساء العربيات وهم في الأصل من أعرق البشر جنساً ولوناً وعندما استغثت المرأة العربية والتي لطمت وقالت تلك المقولة الشهيرة في حياة التاريخ العربي الإسلامي السياسي ( وااااااا معتصمااااااااه) ونصرها الخليفة العباسي المعتصم وفتك شر فتك بروم وولدت تلك القصيدة النظمية العصماء من فوه "أبي تمام "وتعد من أروع المقطوعة الادبيه والتي حاكاة تلك الوقائع ونقلتها لنا عدسة الكلمة هذا من جانب المقطوعات الأدبية العربية النظمية لأحقاب تاريخية متباعدة ولو عدنا إلى شعر النظم الشعبي لوجدنه أيضا وثق وقدم أسماء بارزة في الجزيرة العربية وقصص متفردة بالإيثار والنخوة العربية والأحداث السياسية والقبلية التي كانت حدث تلك الأحقاب الزمنية ونقلت لنا بعدسة شعر النظم ولا أريد إن أتغلغل في المواضيع ولو انتقلنا إلى الحاضر عن طريق المفردة النظمية الآخاذه والتي رسمت بريشة الفنانون الشعراء نزار قباني – عبد الطيف البناوي - أمل دنقل – حافظ إبراهيم – أحمد شوقي – محمود غنيم والذي وصف حال الأمة الإسلامية والعربية بما مطلعه :-
لي فيك ياليل آهات أرددها – أواه لو أجدت لمحزون أواه
لا تحسبني محبا أشتكي وصبا – أهو ما في سبيل الحب ألقاه
الله يشهد ما قلبت سيرتهم – يوما وأخطاء دمع العين مجراه
رحم الله محمود غنيم
- محمد السديري – فهد عافت - الأمير خالد الفيصل – الأمير بدر بن عبد المحسن ومن الشباب محمد بن ساقان سعد زبن الخلاوي والقائمة تطول
هؤلاء أهرام في أدب كلمة الشعر الحقيقي المتمثلة في "النظم" سواءٍ من ينهج منهم الفصيح أو الشعبي وينتهي بنا المطاف بأنهم يكتبون المفردة المثقفة ولم يذكر أو نرى أحد منهم يوماً في الحافلات الشعبية بين قارعين الدفوف يقرض "فن المهاترات" وإنما كانوا يكتب المفردة المثقفة ومن هنا نتسلق لفرع آخر من فروع تلك لشجرة الشعرية "النظمية "وهي المفردة غير المثقفة والتي يكتبها /سعد بن شفلوت – حامد بن سمحه – مبارك سيف صاحب دعاية علف "وافي" في[ قناة الصحراء] وبعض المستشعرين من خلال بعض القنوات الشعبية والتي تنقل الملتقيات القبلية والقائمة أيضاً تطول ونخلص في النهاية بأن الشعر الحقيقي والذي كتبت به المعلقات (السبع )هو (النظم) هو الشعر الحقيقي والأصل لجميع فروع الآداب (ويبقى فن المحاورة) - حديث المنشاء - لا يقدم رسالة – لا ينقل الأحداث التاريخية- يبقى من يقرضه يقدم المفردة غير المثقفة والتي تعتمد على التمجيد العنصري القبلي المقيت (ويبقى فن المهاترات )– يعيش في محيطه الحالي ولأن ينقله عبر التاريخ الزمني البعيد - و بأنه ترفيه وتسلية وينتهي بانتهاء المساجلة بين المتحاورين )وأراهن الجميع بأن يأتي لي بحدث تاريخي قيد عن طريق (فن المحاورة) صورة لناً أحداثه عن طريقه هذا الفن لأن نجد أي احدث ولا شعراء لأنه لم يكن في الوجود ليقدم الحدث والشاعر و تبقى المفردة امتطاء من يمتطيها ويوظفها بأي توظيف ومن هنا نحكم على الشخص وليس على المفردة الشعرية لأنها ملك الجميع ويبقى هذا رأي "سعد التركي " يمثل وجهة نظري ويبقى هناك الرأي المغاير .