أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى: فَإِذَا عَزَمتَ فَتَوكَّل عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَوكِّلِينَ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-2011, 10:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسين نوح مشامع
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 رقم العضويـة : 1759
 مجموع المشاركات : 54
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : سيهات، محافظة القطيف، السعودية
  العمر : 71
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين نوح مشامع غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي الغصن الهزيل

الغصن الهزيل
خرجت من بيتها هائمة على وجهها, لا تعرف أين تذهب والى من تتجه, كعطشان قتله الظمأ بفقده جراب مائه، وظل طريقه بفقده دليله.
شعرت وهي في وضعها المزري ذاك، كأنها وسط غابة كثيفة مخيفة متشابكة الأغصان لا يمكن للضوء الوصول إليها أو النفوذ منها. والسماء فوق رأسها متجهمة عبوس قمطريرا، تحاول التخلص من جنينها لتقذفه حمما ونارا.
واصلت طريقها وسط الجموع المتجمهرة، والحشود الغاضبة، فازدادت غربتها وازدادت وحشتها. وجرفها التيار الثائر والسيل الهادر، فصمت أذنيها أصوات المتجمهرين وهتافات المعتصمين، ففقدت تركيزها وثقل سمعهما، كأنما سرقت منها أذنيها.
كبرت مصيبتها مع دخول الليل، وانتشار لحافه الشتوي الثقيل الممتد عبر الأفق. تتطلع لوجوه الناس حولها، وتنصت لأصواتهم بصعوبة، كمن يبحث عن ضالة قي كومة قش.
ضنها البعض دسيسة، فحاولوا ردعها وطردها. واستهجن أسلوبها آخرون، فحاولوا التهجم عليها والفتك بها، لتدخلها في شئونهم واقتحامها خصوصيتهم. لكن كبر سنها وبؤس حالها غفر لها عندهم، فتركوها في حالها تفعل ما تشاء.
كانت لا تتردد من إدخال رأسها حتى في خرم إبرة، بحثا عن شيء ما. وبقيت هكذا حتى تمكنت من رمي شباكها على لاقطة احد المذيعات، كعنكبوت جائعة تلتف على حشرة ضالة.
أخذت تسرد قصتها وهي تبكي بكاء مرا، وتقلب مواجعها جروحا وحروقا. أنا لا علم لي بما تقومون به هنا، ولا افقه مما يجري حولي شيئا. أنا عجوز عقيم أكل علي الزمان وشرب, شجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار.
قطعت جذوري، فلا أب يرعاني ولا أم تحن علي. ومال جداري وقارب على السقوط، بعد موت بعلي وخفوت صوته. سقطت أوراقي وفقدت معظم غصوني، أما بموتهم في ظروف مختلفة، أو هجرتهم بحثا عن لقمة العيش.
لم يبقى لي إلا غصنا هزيلا صغيرا، أتطلع لمستقبل أفضل من خلاله، لكني فقدته مع انطلاق ثورتكم هذه.
يقلم: حسين نوح مشامع – القطيف، السعودية












عرض البوم صور حسين نوح مشامع   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية