|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
الْلَّهُمَّ انَّ دَعَانِيْ مِنْ لَايَخَافُكَ إِلَىَ حَرَامٍ ...فَاحْفَظْنِيْ كَمَا حَفِظْتُ مِنْ الْحَرَامِ يُوَسُفَ الْلَّهُمَّ انَّ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْارْضُ بِمَا رَحُبَتْ ..فَأَغِثْنِيْ بِرَحْمَتِكَ الَّتِيْ أَغَثْتَ بِهَا صَاحِبُ الْحُوتِ الْلَّهُمَّ انَّ رُفِعَتْ لَكَ يدَيِيّ أَدْعُوْكَ بِحَاجَةٍ ...فَلَا تَرُدَّ يَدِيَ بِلَا حَاجَتِيْ وَانْتَ الْكَرِيْمِ الْلَّهُمَّ إِرْزُقْنِيْ مِنَ الْرِّزْقِ الْحَلَالِ ..مايُغنِيْنِيّ عَنْ سِوَاكَ الشجرة الطيبة وعطاء المسلم بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس إذ أتي بجمار نخلة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم ]. فظننت أنه يعني النخلة ، فأردت أن أقول : هي النخلة يا رسول الله ، ثم التفت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسكت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ هي النخلة ] . الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5444 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] من بدائع التوجيهات النبوية ضرب المثل للمسلم بشجرة النخل لغرس الفضائل في نفوس الصحابة رضي الله عنهم بأسلوب مشوق مستمد من أمثلة محسوسة وواقع مألوف لديهم . ولو تأملنا هذا المثل لوجدنا أوجها كثيرة للتشبه بين النخلة والمسلم . النخلة شجرة من أجود الشجر وأعلاها مرتبة من كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام , فإنه من حين طلوعه لا يزال يؤكل أنواعا : بلحا رطبا و تمرا وغير ذلك .. وإذا يبست النخلة يتخذ منها منافع كثيرة فخشبها , وورقها وأغصانها , تستعمل جذوعا وحطبا وعصيا ومخاصر وحبالا وأواني وغير ذلك . ثم آخر شيء ينتفع به منها هو نواها فإنه يتخذ علفا للإبل . وكذلك المسلم أو المؤمن كله خير ونفع , وبركته عامة في جميع الأحوال , ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد موته . فهو ذو عمل صالح وقول حسن , كثير الطاعات على ألوانها ما بين صائم , ومصل , وتال للقرآن , وذاكر لله ومذكر به ومتصدق , وآمر بالمعروف وناه عن المنكر . يخالط الناس ويصبر على أذاهم , آلف مألوف ينفع ولا يضر , جميل المظهر والمخبر مكارم أخلاقه مبذولة للناس يعطي ولا يمنع , ويؤثر ولا يطمع , لا يزيد طول الأيام إلا بسوقا وارتفاعا عن الدنايا , ولا تجد فيه الشدائد والأهوال إلا رسوخا على الحق وثباتا عليه وسموا إلى الخير والنفع , وشفوفا عن السفاسف . عمله صاعد إلى ربه بالقبول والرضوان , إن جالسته نفعك , وإن شاركته نفعك , وإن صاحبته نفعك , وإن شاورته نفعك , وكل شأن من شؤونه منفعة , وما يصدر عنه من العلوم فهو قوت للأرواح والقلوب , لا يزال مستورا بدينه , لا يعرى من لباس التقوى ولا ينقطع عمله في غنى أو فقر , ولا في صحة أو مرض . بل لا ينقطع عمله حتى بعد موته , إذا نظر من حياته لآخرته , واغتنم من يومه لغده ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا وميتا , إذ مبعث تصرفاته كلها الإيمان بالله , والنفع لعباد الله ما أعظم المؤمن ؟! ![]()
التعديل الأخير تم بواسطة صـمـ الجروح ــت ; 22-03-2011 الساعة 09:01 AM سبب آخر: تعديل |
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|