أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الحرية لا توهب لأنها ليست صدقة وإنما تؤخذ لأنها حقِ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2011, 10:05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
صـمـ الجروح ــت
اللقب:
عضوه مميزه
صـمـ الجروح ــت
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية صـمـ الجروح ــت

 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 5598
 مجموع المشاركات : 1,469
 بمعدل : 0.26 في اليوم
 الإقامة : حيث أنــــا
 معدل التقييم : 33
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صـمـ الجروح ــت غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي الستر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








الســـــــتر

يُحكى أن عقبة بن عامر -رضي الله عنه-

كان له كاتب، وكان جيران هذا الكاتب يشربون الخمر؛

فقال يومًا لعقبة: إنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمر،
وسأبلغ الشرطة ليأخذوهم،
فقال له عقبة: لا تفعل وعِظْهُمْ.
فقال الكاتب: إني نهيتهم فلم ينتهوا،
وأنا داعٍ لهم الشرطة ليأخذوهم،
فهذا أفضل عقاب لهم.
فقال له عقبة: ويحك. لا تفعل؛ فإني سمعتُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة)
[أبو داود].




*يحكى أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-
جلس بين مجموعة من أصحابه،
وفيهم جرير بن عبد الله -رضي الله عنه-
وبينما هم جالسون أخرج أحد الحاضرين ريحًا،
وأراد عمر أن يأمر صاحب ذلك الريح أن يقوم فيتوضأ،
فقال جرير لعمر: يا أمير المؤمنين،
أو يتوضأ القوم جميعًا.
فسُرَّ عمر بن الخطاب من رأيه
وقال له: رحمك الله. نِعْمَ السيد كنت في الجاهلية،
ونعم السيد أنت في الإسلام.


ما هو الســتر؟



الستر هو إخفاء ما يظهر من زلات الناس
وعيوبهم.



ستر الله لعبـــاده:


الله -سبحانه- سِتِّير يحب الستر،
ويستر عباده في الدنيا والآخرة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يدنو أحدكم من ربه،
فيقول: أعملتَ كذا وكذا؟
فيقول: نعم.
ويقول: عملت كذا وكذا؟
فيقول: نعم.
فيقرره،
ثم يقول: إني سترتُ عليك في الدنيا،
وأنا أغفرها لك اليوم
[البخاري].



وقال صلى الله عليه وسلم:
(إنَّ الله -عز وجل- حَيِي ستِّير، يحب الحياء والستر)
[أبوداود والنسائي وأحمد].




أنواع الستر:
الستر له أنواع كثيرة، منها:








ستر العورات
: المسلم يستر عورته،
ولا يكشفها لأحد لا يحل له أن يراها.
قال الله -تعالى:
{والذين هم لفروجهم حافظون .
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين}
[المؤمنون: 5-6].




وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم:
يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي وما نذر؟
فقال صلى الله عليه وسلم:
(احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك).



فقال السائل: يا نبي الله،
إذا كان القوم بعضهم في بعض؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إن استطعتَ أن لا يراها أحد، فلا يرينَّها).



قال السائل: إذا كان أحدنا خاليًا؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(فالله أحق أن يستحيا منه من الناس)
[أبوداود والترمذي وابن ماجه].




وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة) [مسلم].
أما ما تفعله كثير من النساء اليوم
من كشفٍ لعوراتهن،
وعدم إخفاء زينتهن،
وخروج بلا أدب ولا حشمة،
بكل سفور وتبرج، فإنما ذلك إثم كبير
، وذنب عظيم،
والمسلمة الملتزمة أبعد ما تكون عن ذلك؛
لأنها تصون جسدها وتلتزم بحجابها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الستر عند الاغتسال:
يجب على المسلم إذا أراد أن يغتسل أو يستحم أن يستتر؛
حتى لا يطَّلع على عورته أحد لا يحق له الاطلاع عليها
، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا أراد أن يغتسل استتر عن الناس،
ثم اغتسل.



وقد قال صلى الله عليه وسلم:
(إن الله -عز وجل- حيي ستير يحب الحياء والستر،
فإذا اغتسل أحدكم فليستتر)
[أبوداود والنسائي وأحمد].




الستر عند قضاء الحاجة
إذا أراد المسلم أن يقضي حاجته من بول أو غائط
(براز)، فعليه أن يقضيها في مكان لا يراه فيه أحد من البشر؛
حتى لا يكون عرضة لأنظار الناس.



وليس من الأدب ما يفعله بعض الصبية من التبول في الطريق،
فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بالقبور
فسمع صوت اثنين يعذبان في قبريهما،
فقال صلى الله عليه وسلم:
(إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛
أما أحدهما فكان لا يستتر من البول،
وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة)
[متفق عليه].



ستر أسرار الزوجية
المسلم يستر ما يدور بينه وبين أهله،
فلا يتحدث بما يحدث بينه وبين زوجته من أمور خاصة،
أمرنا الدين الحنيف بكتمانها،
وعدَّها الرسول صلى الله عليه وسلم أمانة
لا يجوز للمرء أن يخونها بكشفها، وإنما عليه أن يسترها.



قال صلى الله عليه وسلم:
(إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة
الرجل يُفْضِي إلى امرأته،
وتُفْضِي إليه ثم يَنْشُرُ سرها)
[مسلم وأبوداود].



ستر الصدقة
المسلم لا يبتغي بصدقته إلا وجه الله -سبحانه-،
لذا فهو يسترها ويخفيها حتى لا يراها أحد
سوى الله -عز وجل-،
وقد قال الله -تعالى-:
{الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية
فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم
ولا هم يحزنون}
[البقرة: 274].




كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم
أن أَحَدَ السبعة الذين يظلُّهم الله في ظله يوم القيامة
رجُلٌ تصدق بصدقة فأخفاها
حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه.
وقال صلى الله عليه وسلم:
(صدقة السر تطفئ غضب الرب)
[الطبراني].




ستر الرؤيا السيئة
إذا رأى المؤمن في نومه رؤيا حسنة فليستبشر بها،
وليعلم أنها من الله،
وليذكرها لمن أحب من إخوانه الصالحين،
أما إذا رأى رؤيا سيئة يكرهها فليتفل عن يساره ثلاث مرات،
ويتعوذ بالله من شر هذه الرؤيا،
ولا يذكرها لأحد، وليعلم أنها من الشيطان،
ولا تضره.



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان؛
فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات
إذا استيقظ، وليتعوذ بالله من شرها
فإنها لن تضره إن شاء الله)
[متفق عليه].




ستر وساوس الشيطان
: إذا تحدث المؤمن في نفسه بشَرٍّ،
أو نوى أن يقوم بمعصية،
لكنه عاد إلى رشده؛ فإن عليه ألا يذكر ما جال بخاطره
وما حدثتْه به نفسه من الشر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إن الله -عز وجل- تجاوز لأمتي عما حدثتْ به أنفسها
ما لم تعمل أو تتكلم به)
[متفق عليه].




شروط الستر:



إذا أراد المسلم أن يستر أخاه،
فإن هناك شروطًا لابد أن يراعيها عند ستره؛
حتى يحقق الستر الغرض المقصود منه،



وأهم هذه الشروط:
* أن يكون الستر في موعده المحدد له
؛ فيستر المسلم أخاه عند فعله للمعصية وبعدها
، بألا يتحدث للناس بأن فلانًا يرتكب المعاصي.



* أن تكون المعصية التي فعلها المسلم لا تتعلق بغيره
ولا تضر أحدًا سواه،
أما إذا وصل الضرر إلى الناس فهنا يجب التنبيه
على تلك المعصية لإزالة
ما يحدث من ضرر.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
* أن يكون الستر وسيلة لإصلاح حال المستور
بأن يرجع عن معصيته ويتوب إلى الله -تعالى-،
أما إذا كان المستور ممن يُصِرُّ على الوقوع في المعصية
، وممن يفسد في الأرض،
فهنا يجب عدم ستره حتى لا يترتب على الستر
ضرر يجعل العاصي
يتمادى في المعصية.




* ألا يكون الستر وسيلة لإذلال المستور
واستغلاله وتعييره بذنوبه.




* ألا يمنع الستر من أداء الشهادة إذا طلبت،
{ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه}
[البقرة: 283].




* الستر مرهون برد المظالم،
فإذا لم ترد فالساتر شريك للمستور
عليه في ضياع حق الغير.



فضل الستر:



حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على ستر العورات؛
فقال: (لا يستر عبدٌ عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة)
[مسلم].



وقال صلى الله عليه وسلم:
(من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة)
[ابن ماجه].



فهكذا يكون الستر في الآخرة
نتيجة لما يقوم به المسلم من ستر لأخيه في الدنيا،
والثواب يكون في الدنيا أيضًا،
فقد قال صلى الله عليه وسلم:
(ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة)
[الترمذي].



والستر ثوابه الجنة؛
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه،
إلا أدخله الله بها الجنة)
[الطبراني].



المجاهَرة بالمعاصي:



المسلم إذا فعل ذنبًا فإنه يبادر بالتوبة والاستغفار
والندم على فعله؛
حتى يعافيه الله ويتوب عليه
، أما الذين لا يندمون على ذنوبهم بل إنهم يتباهون بالمعصية،
فإن هؤلاء لا يعافيهم الله،
وقد سماهم النبي صلى الله عليه وسلم المجاهرين،
فقال:
(كل أمتي معافًى إلا المجاهرين،
وإن من المجاهرة، أن يعمل الرجل بالليل عملا
ثم يصبح وقد ستره ربه،
فيقول: يا فلان، قد عملتُ البارحة كذا وكذا
. وقد بات يستره ربه،
ويصبح يكشف ستر الله عنه)
[البخاري].






والذين لا يسترون الناس ويشيعون بينهم الفاحشة،
فإن لهم العذاب الأليم من الله تعالى
حيث يقول:
{إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم
عذاب أليم في الدنيا والآخرة
والله يعلم وأنتم لا تعلمون}
[النور: 19].



وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته
حتى يفضحه بها في بيته)
[ابن ماجه].




فالمسلم دائمًا يتصف بالستر للآخرين
اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم
الذي يقول:
(المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمُه،
ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته،
ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات
يوم القيامة، ومن ستـر مسلمًا ستره الله يـوم القيامة)
[البخاري].












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صـمـ الجروح ــت   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية