...وينزف حرفي نزيف الخيول
على شرفة الشعر كنت أطل
أراقب صمت التراب
وموت التراب
كبرت على الإنكسارات
تذكرني وجع الناي
ودمعة أم الدموع
أسافر عبرالرؤى والرؤى كالضباب
أمرعلى الفجرفوق سحاب
وما الفجرإلا سراب
يحاصره العابرون
شمالا جنوبا جنوبا شمالا
وينزف حرفي نزيف الخيول
يحاول غيمي المداء ات
جميع المداء ات مثقلة بالجراح
كما حلمي المستحيل
فما زلت أحمل صخرة سيزيف
ولكن لا يركع الظهر بل ينحني
كانحناء الهلال
ويبقى السؤال على أمل الإستواء
كما ألف في أوجاعنا الأبديه
وينزف حرفي نزيف الخيول
أفكر في الموت
يغتال بسمة حرفي
يعاتبه صمتي الجميل
فيغتال بسمة حرف جديد
وبيت قصيدي