بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو أن يكون الفصل الأول من القصة قد نال إعجابكم
بداية القصة
الفضائية بوتو تتحدث :
أتساءل دوما عن الصراع الأبدي بين إبليس وآدم الذي أخرجه من الجنة ، ولماذا ينجح الشيطان الملعون في إغواء البشر؟ وكأنه معركة أزلية وثأر وحرب مصيرية لا تهدأ تشتعل دوما يوما بعد يوم تتأجج نارها ثم تخمد بكلمة واحدة "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" ! ترى ما السر وراء تلك العداوة التي ولدت تلك المعركة، للإجابة عن هذا السؤال هيا بنا نهبط على الأرض كي نرى ما السر وراء تلك المعركة على كوكب أزرق أو يميل للزرقة نصفه يابس ونصفه ماء أراه من الصاروخ ومعي زهرة الفتاة الأرضية تقود الصاروخ سألتها قبل أن نهبط للأرض ما السر وراء المعركة بين إبليس اللعين قالت : إن إبليس اللعين هذا الذي كان عابدا ويسكن الجنة في الماضي وكره آدم بسبب خوفه منه منذ خلقه الله وعصى أمر ربه حين لم يسجد له حيث أمره الله بالسجود وخرج من الجنة وطرد من رحمة ربه للأبد وتكبر على أبونا آدم وأخرجه من جنة عندما أغواه ليأكل من الشجرة .
وهناك قصة بل قصص تجسد تلك العداوة والمناورات التي كان يفعلها بل ما زال أذكر منها قصة عبد غره الشيطان بالمال وأعراه من العبادة مذكورة في كتاب إبليس .
اتخذ قوم شجرة يعبدونها فلما علم أحد الصالحين أخذ فأسه وذهب ليقطعها من جذورها فأتاه الشيطان في صورة رجل ، وقال له لماذا تقطعها ومالك أنت ؟ فتقاتلا فانتصر الرجل الصالح على الشيطان فأتاه اللعين من مدخل آخر وقال له :" اتركها ولك كل يوم ديناران .
فكان كل يوم يصبح يجد تحت وسادته ديناران ، فذات يوم أصبح فلم يجد الديناران تحت وسادته ، فعندئذ أخذ الرجل فأسه وذهب ليقطع الشجرة فأتاه الشيطان وكلمه في الأمر فقال العابد أقطعها لأنها تعبد من دون الله .
فتقاتل معه الشيطان فانتصر عليه الشيطان فقال الرجل انتصرت عليك في المرة الأولى وانتصرت علي في الثانية فلم؟ قال لأنك جئت في المرة الأولى من أجل الله فانتصرت علينا والثانية أتيت من أجل المال فانتصرنا عليك !
وهذا كل من يحب المال وينسى العبادة يغريه الشيطان بالمال فيعرى من العبادة وينسى مراقبة الله له فيرقبه الشيطان عن كثب ويروي نهمه حبه وتعطشه للمال من يظن أن بالمال وحده يحيى حياة سعيدة ولا يأخذ في اعتباره أن المال سلاح ذو حدين وأنه وسيلة وليست غاية يقع في الفخ فيظل الشيطان يروي عطشه ولهفته للمال فيظل ينهم ويلتهم المال دون شبع ويبتليه الله بسعة الرزق ووفرة المال فيظل يجمعه بشتى الوسائل فيقع فريسة سهلة يلعب بها الشيطان وينمي الشر فيه حتى يصبح عملاق قد لا يهزم إلا بالإرادة فيظل الشيطان يسبح في دم فريسته حتى يصاب بورم كسرطان وأنيميا حب المال حتى لايفكر إلا في كسب المال بطريقة مشروعة أو غير مشروعة .
فيصير في طريق جمع المال بخطوات واثقة وسريعة يثب صعودا لكن للهاوية ويظن أنه يصعد نحو القمة .
هذا هو الفصل الثاني من القصة
وقد أرسلت الفصل الأول ولم تعلقوا عليه أرجوكم إذا كان لديكمك أي تعليق أو توجيه أرجو أن تفيدوني به كي يستفيد قلمي النامي من أقلامكم البارعة