أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الفضيحة : هي الشي الذي يجب ان يكون قذرا جدا حتى يكون لها تاثير جيد جدا      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-06-2011, 05:57 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد محضار
اللقب:
نبع جاري
محمد محضار
نبع جاري
 
الصورة الرمزية محمد محضار

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6035
 مجموع المشاركات : 117
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : المغرب
  العمر : 65
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد محضار غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي ليل حزين..................محمد محضار

ليل مدلهم قاتل، وخطى شاردة على أرصفة الضياع.. وفراغ ..فراغ متناسل، وربما شعور بالعدمية، ليس هناك من قدرة على التفكير في شيء، بل بلبلة فكرية وتبدّد ذهنيٌّ مقيت، هكذا أحسَّ وهو سارح بين شوارع المدينة كالخفاش، يبحث عن أشياء يريدها أن تحدث، وأشياء حدثَت ولم يكتشفْها إلاّ بعد حدوثها..هذه المدينة العاهرة لم تمنحه قط ولو جزءً يسيراً من الفرحِ، فعلى أفاريزها تقام مشانقُ يومية لأَحلامه. ثم تدفن في عين المكان، " يا لطيف ألطفْ بعبدك من شر هذه المدينة اللئيمة... واحميه من ألسنة لهيبها، يا رحمة السماء ما هذا البؤس المتنامي الذي يتوالد كالفُطر حولي، فيشيع جوا من الكآبة واللاّمعنى".
ليس هناك ما يَشدّه إلى هذا الليل المتعب الطويل، فغربته مستمرة وهَا مِشيّته تكاد تُلغى كل إحساس لديه بالوجود، "ليس هناك ما يُذكر ، إلا ليالي الألم وأيام الوخز، كل مرة اَستقبلُ أشكالا جديدة من الحزن، وأغرق في أزمات لا حدود لها من الأسى، يا زمن الفظاعة ..ما أبشعك ، قَهرتَني حطّمتني، أتلفتَ أعصابي، فلم أعد أدري من أنا".
أخرج علبة سجائره، ووضع لفافة تبغ بين شفتيه ثم أشعلها ونفث دخانها بشراهة... وتابع سيره دون هدف أو غاية... أحس بالبرد يتسلل إلى جسده النحيف، رفع ياقة قميصه، فكر لحظة : قليلٌ من الجعة يمكن أن يمنحه بعض الدفء!!!، دخل أول حان صادفه، تسربت إلى خياشمه رائحة دخان السجائر، وصَمّتْ أذنيه أصواتْ السّكارى وقهقهاتهم المتداخلة مع أنغام اللحن الشعبي المجلجل في فضاء المكان، جلس بمواجهة الساقية السّمينة التي كانت تقف خلف الحاجز الخشبي، طلب ست جعات، فأسرعت تلبي طلبه، احتسى الأولى ثم الثانية، ومرت نشوة غريبة في أوصاله، وقال لنفسه "ليذهب المجتمع وقيوده إلى الجحيم" ثم واصل الاحتساء، حتى آتى على الزجاجات الست.. أشعل سيجارة نفت دخانها ببطء. وراح يمسح بعينيه المتعبتين فضاء القاعة.. كانت هناك وجوه مكدودة، فضل أصحابها ممارسة لعبة الهروب إلى الأمام، وكانت هناك ثرثرة وعربدة، ورؤوس تتمايل مع اللحن ،وجاءه صوت مبحوح من خلف ظهره:
- هل أنت وحيد؟؟
التفت نحو مصدر الصوت، فوجد أمامه مومسا ضامرة العود قد لطخت وجهها بالأصباع حتى صارت أشبه بمهرج سيرك وأجاب:
- نعم وحيد، وأفضل أن أبقى وحيدا.
- ابتعدت عنه، دون أن تعلق على كلامه.. طلب ست زجاجات أخرى، أقبل عليها بنهم مفرط، وأحس بعقدة لسانه تنفك، وانتابته رغبة قوية في الكلام، وقول أي شيء، وغابت كل المنغصات عن باله..
التفت نحو جاره وكان شابا أنيقا، وقال بصوت عال؟
جوع آخر
عميق جدا وكاسر
أكثر حمرة من الموت وأكثر صخب
الجوع لامرأة أستطيع أن أضع وجهي بين نهديها
وأعرف أنهما قد أُعطياني إلى الأبد
وأنني لن أجوع أبدا
ضحك الشاب وقال:
- أنت تقول شعرا.
رد عليه وهو يبتسم:
- إنها أبيات من قصيدة مانفيستو للأديب الإنجليزي "لورنس"... لابد أنك سمعت عنه.
إنه صاحب رواية "نساء في حب".
ورد الشاب:
- بكل صراحة أنا لا أعرف لورنس، لكن شعره جميل عرض عليه سيجارة... قبلها مبتسما، ثم مضى ينفث دخانها، وهو يضرب الأرض بكعب حذائه..
مر الوقت سريعا.. وعندما غادر الحانة كان الليل في منتصفه.. وازددت رطوبة الجو.. أحس بمغص شديد في بطنه.. توقف فجأة ثم اتكأ على أحد الجدران وقذف ما في جوفه، شعر باختناق رهيب، وانسابت الدموع من عينيه.. حاول التماسك ووقف على الرصيف محاولا البحث عن سيارة تاكسي تنقله.. وفجأة غمرته أضواء كاشفة قوية.. تبين له فيما بعد أنها لسيارة كبيرة.. وسرعان ما وجد نفسه في مواجهة شرطين.. قاداه إلى داخلها.. وسمع أحدهما يصرخ به.
- أنت في حالة سكر طافح
فرد بصوت خافت
- بل أنا مريض... أريد الذهاب إلى المستشفى..إنني أحتضر!!!




محمد محضار خريبكة1991












عرض البوم صور محمد محضار   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية