|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
بعد طول تأمل وتفكير , في أمور تحدث لنا وحدثت لمن قبلنا , وحتمًا سيتبعنا من جاء بعدنا , نكتشف فيها من حقائق ليست موجودة بل هي من صنعنا .. ولأننا سلمنا بصدقها , وحقيقتها , عاملناها بما فرض علينا لا بما ينبغي ..! وأقول فرضت .. لأنها كذلك ..هي فقط قناعة انتشرت وترسخت ..ولو بحثنا عن حقيقتها وجدنا أن المضمون يختلف عن الظاهر إختلاف جذري .. بمعنى أن الباطن مختزن للعذاب والظاهر كأن فيه رحمه .. وهذا يتمثل في حقيقة الذكريــــــــات ..! كما نعلم جميعًا أن الحياة تسير ولايتوقف مسيرها أمام أي حدث , بل أيامها تمضي لتقضي على كل شيء , فنتدارك منها ما نتدارك لنضعه في صندوق الذكريات .. إما المتحركة منها وإما الصامتة .. لنعود لها متى دقت أجراس الحنين معلنة الشوق إليها .. ولأنه ليس (كل) ما نعتقده صحيح , ولأننا نظن أو نعتقد أن في العودة إليها سعادة وبهجة , نعيشها ونتصنعها ولو لم نشعر بها كما يجب , ولكننا نقنع أنفسنا , لنتوهم أنه بالفعل في ذلك سعادتنا ..! كيف لأيام مضت وحملت معها ما حملت ولا يمكن أن نعيد صفحتها , أن تبقي لي أثر من أثرها وهي السعادة , وقد أندثر وفنى كل ما يخصها .. حتى لو صاحب النظر لها إبتسامة , فهي ممزوجة بألم , إن لم تكن كل الألم ..! جزء من حياتنا انقضى , إن كانت الطفولة أو الشباب أو حتى الكهولة ..! وفي كل خسارة , فما فات لن يعود , وما انقضى لن يعوض , ونحن نقترب بإنقضائها إلى الأجل ...فأين السعادة فيما نعتقد..؟! بطبيعتنا كـ بشر لا نشعر بقيمة الموجود إلا متى أصبح مفقود , ونحن نعايشه لا نلقي له بالًا لأننا لانرى حقيقته ..وبمجرد أن يحول بيننا وبينه حائل لا يمكن أن نراه ولا أمل في أن يعود , نسترجع محاسنه , ليعقب الذكرى الحسرة ..! وهناك صنف آخر , يرى أن إعادة الذكرى بالحديث , تأنس له النفس ويدخل السرور إلى القلب , بينما النتيجة التي تظهر في الأخير تؤكد أن الإعادة هنا لم تحقق إفادة ..! فكم أنصتنا من مرات ومرات , لأصحاب أعمار تجاوزت كل المراحل , ليتبعون ذكرياتهم بتأوهات , وإطلاق الزفرات من صدور أرهقت بإستعادتها لماض طوت أيامه السنون ولم يعد له وجود..! وكذلك من ضمن إعتقاداتنا والتي نظنها صحيحة وهي ما جاء في المثل ( إلي ماله أول ماله تالي )..! لندرجها من ضمن أهمية الذكرى واسترجاع الذكريات وأن ما بعدها بني عليها..! إذا كان ما فات حلم .... وما سيأتي أماني ...ولا أملك إلا الساعة التي أنا فيها .. كيف لنا أن نمتلك ما كان حلم بمعنى أنه انقضى ..أو أن نمتلك ما سيأتي وربما لا يأتي ..!! إذًا لندع الذكرى لا تتعد الساعة التي نحن فيها ..لأنها هي فقط ما نستطيع التحكم فيه , ويمكننا أن نتدارك ما نريد ونعوض ما يمكنه التعويض .. كيف لا..وما زالت ملكنــــا .. .شاركوني هنا
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|