قلبي الصغير أحيانا عنيد
قلب صغير ورقيق وأحيانا قلب عنيد وكثيرا معطاء قلبي الحنون أفرح لفرحك وأبكي وأتألم لألمك ولكنك عنيد نعم أعتب عليك أنك عنيد تتحمل من الضربات ما يفوق دقاتك أبكي وحين تعلم سبب بكائي تطلب مني السماح أيا قلبي كفاك عنادا أنسيت يا قلبي كيف عانيت وتألمت منهم عجبا لك يا مضغة في صدري تقاسي همي وتتألم من ألمي ولكن تطلب مني العفو أنسيت يا قلبي لقد تألمت وتألمت ولم يعبأوا بك وأغدقت دموعي وأناتي بسببهم ألا تذكر يا ساكن صدري حين استهانوا بك وعذبوك واستعذبوا جراحك وكانت أناتك لهم شدو لقد هنت عليهم هانت عليهم دقاتك التي باتت تبكي لقسوتهم لقد كنت’ شمعة تحترق لأجلهم كانو يسكنوا فيك ويناموا على صدري كنت أفرح لفرحهم وأحزن لحزنهم وأنصح لهم إن أرادوا كنت لهم نعم الصديق وحين التمستهم لم أجدهم واختلقوا الأعذار كي يتهربوا لا تقل لي المسامح كريم فالكرم لا يليق إلا بالكرم لا تنطق من الآن يا قلب كفاك عنادا فأنت من الآن لست إلا طوع أمري فإنك مضغة بين ضلوعي فكفاك يا قلبي طيبة فأنا لن أسامح إلا إذا نسيت ولن أنسى إلا إذا ثأرت فكف عن الحنين فلن يجعلني الشوق والهوى أغفر وإذا ذكرتني بالحبيب سأقول كيف كان حبيبي واليوم ينساني
نعم فقد كان لي أخ وصديق وقفت إلى جواره وقت الشدة ووقت الضيق وسعيت لكي أسعده ولكن لم يستحق صداقتي ولكن معك حق يا قلبي لابد من النسيان والترفع ليرتاح صدري وترتاح يا صغيري فقد لا أستطيع العقاب على كل شيء وقد أكون أخطأت دون قصد ولكن يؤلمني بيع أنفس وأنبل الجواهر في أبخس الأسواق .
كم أنت رقيق يا قلبي فعندما تصورت أني قد أءذي من تحب تحملت ونسيت أذيتهم بينما استهانوا بك كم أنت يا قلبي معطاء فمازلت تعطي لمن تحب الود والحب والحنان مهما كان يا رب أدخلني الجنة لأن لي قلب طيب