أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     لفاشلون ينقسمون إلى قسمين :قسم يفكر دون تنفيذ، وقسم ينفذ دون تفكير      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > مَقْهَى مَنابعـْ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2011, 11:38 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي قصيدة البحيرة

قصيدة البحيرة .

لقد تغلغل حب فتاة في قلب شاعر مرهف الحس رقيق العاطفة صادق الشعور والوجدان ، لكن شاء القدر إلا أن يختطف الموت هذه الفتاة من بين يديه وهي في مقتبل شبابها فاستولى الحزن على قلبه وبكاها بكاءً مرَّاً في أشعاره وعندما رثاها في قصيدته " البحيرة " أو " قصيدة الدموع " كما يسميها الفرنسيون ا صبحت الحياة عنده بدون معنى. في هذه القصيدة بكى لامرتين و أبكى حتى أن كثيراً من كبار أدبا ء فرنسا قالوا " إن فرنسا كلها تبكى مع لامرتين."

هكذا يكون الحب، وهكذا يكون الوفاء وهكذا تكون الرومنسية إنها الفونس دي لامرتين.

قصيدة البحيرة " قصيدة الدموع"

هكذا ، يُلقى بنا دوما نحو سواحل جديدة ،
وفي الليل الأزليّ نُؤخذ بدون رجعة ،
فهل بمقدورنا يوما ، على سطح محيط الدهور
إلقاء المرساة ولو ليوم؟
ألا يا بحيرة! ها هو الحول قد دار
وعند الأمواج الحبيبة التيّ كانت من جديد ستراها ،
أُنظري! ها أنا اليوم جئتُ وحيدا ، لأجلس على تلك الصّخرة
الّتي طالما رأيتِها جالسة عليها!
كنتِ تهدرين هكذا تحت هذي الصخور الغائرة ،
هكذا كنتِ تتحطّمين على جُنوبها الممزّقة ،
هكذا كانت الريح تلقي بزبد أمواجك
على ساقيها المحبوبتين .
هل تذكرين ذات مساء؟ كان قاربنا يجري بصمت ،
ولم يكن يصلنا من هناك.. من بعيد.. فوق الموج وتحت السماوات ،
غير صخب المجدّفين ، وهم يضربون بإيقاع ،
أمواجك المتناغمة
ومن الساحل المفتون، علت فجأة بالأصداء
نَبَرات ، لا عهد للأرض بها
فأنصت الموج ، ومن الصوت الحبيب
تناثرت الكلمات :
أيا دهر، رويدك ! وأنتنّ ، أيّتها الساعات الخليلة
قفن!
لكي ننعم بأجمل أيّامنا
والنّعيم محكوم دوما بالزّوال!
كم من البؤساء في هذي الأرض يستجدونك
أطلق عنانك من أجلهم ،
خذ مع أيّامهم مآسيهم التي باتت تنهشهم ،
وانسَ السعداء
لكن، عبثا أسأل، من الوقت المزيد
يفلت الزمن منّي.. يفرّ ،
أقول لهذه اللّيلة: "تمهّلي!"؛ والفجر
سوف يبدّد الدّجى .
فلنعشق إذًا! فلنعشق! وبالسّاعة الهاربة ،
هيّا بنا ننعم!
ليس للإنسان مرفأ، ولا للزّمان ساحل ،
فعجلة الزمان تدور ونحن نمضي!
ألا أيّها الدهر الحاسد، هل لساعات النشوة ،
عندما يسقينا الحب السعادةَ بدون حساب ،
أن تَطيرَ بعيدا عنّا، بسرعةِ
أيّام الشّقاء؟
ماذا! ألن يكون بمقدورنا أن نستبقي منها الأثر؟
ماذا! ولّت إلى الأبد؟ ماذا! ضاعت كلّ تلك السّاعات؟
هذا الدهر الّذي أوجدها، هذا الدّهر الّذي يمحيها،
أفَلن يعيدها لنا من جديد؟
أيّها الأزل ، أيّها العدم ، أيّها الماضي ، أيّتها اللّجج السّحيقة ،
ماذا ستفعلون بالأيّام التي قد ابتلعتُم؟
تكلّموا! هل ستعيدون لنا تلك النّشَوَات الكبرى
الّتي قد خطفتم؟
أيتها البحيرة! أيّتها الصّخور الصمّاء! أيّتها الكهوف! أيّتها الغابات
الحالكات!
أنتنّ يا من يرعاكنّ الزمان.. بل قد يبعث فيكنّ الشباب ،
احفظن من هذي اللّيلة.. احفظي أيّتها الطبيعة الغنّاء ،
على الأقلّ، الذكرى!
لِتكن في سكونكِ ، لِتكن في عواصفكِ ،
أيّتها البحيرة الجميلة! وفي منظر تلاّتك الضاحكات ،
وفي صنوبركِ الدَّجِيّ ، وفي صخورك المتوحّشات ،
المعلّقات فوق مياهك!
لتكن في هبّات نسماتك المرتعشة ،
في لغط ضفافكِ وهي تردّده بالأصداء ،
في ذاك النّجم ، الفضيّ جبينه ، ينشر ضياءه على سطحك
بلألئه الرّخو!
ولتقلِ الريح المتأوّهة ، وليقل القصب المتنهّد ،
وليقل شذى أريجكِ ،
وليقل كلّ ما نسمع ، وكلّ ما نرى ، وكلّ ما نتنفّس ،
ليقل كلّ الوجود : " لقد أحبّا"!

*********
 [/size
][/size][/size]












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية